أمطار ورياح نشطة على منطقة الباحة
ارتفاع حصيلة ضحايا زلزالي فنزويلا إلى 4333 قتيلًا
إنجلترا تعبر النرويج بعد التمديد وتبلغ نصف نهائي كأس العالم 2026
الجيش الأمريكي يشن ضربات جوية جديدة على إيران
موجة حر شديدة تضرب مناطق واسعة من الولايات المتحدة
علماء يبتكرون “المطارق الجزيئية” لمحاربة الأورام السرطانية ميكانيكيًا
وفاة طفلين وإنقاذ أكثر من 15 شخصًا إثر غرق عبارة في سوريا
هجمات إيرانية على البحرين وقطر والإمارات والكويت وعُمان والأردن
وفاة السيناتور الأميركي ليندسي غراهام
الأرجنتين تعبر سويسرا بثلاثية وتتأهل إلى نصف نهائي كأس العالم 2026
جاءت دعوة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز لعقد قمتين خليجية وعربية طارئة في مكة المكرمة يوم الخميس 25 رمضان 1440هـ الموافق 30 مايو 2019م؛ في وقت حاسم شديد الخطورة في ظل التوترات التي تشهدها المنطقة، خاصة بعد حادث الهجوم على السفن التجارية قبالة موانئ الإمارات، والهجوم على مضختي النفط في المملكة.
وتأتي أهمية عقد القمتين العربية والخليجية قبل القمة الإسلامية للتنسيق والتشاور بين الدول الشقيقة لوضع حد لممارسات إيران في المنطقة، خاصة ما يتعلق بدعمها المستمر والمتواصل للميليشيات الإرهابية في العراق واليمن وسوريا.
وتأتي هذه الدعوة تأكيداً على وحدة المصير بين الدول العربية ودول الخليج، خاصة أن أي توتر في الخليج سيؤثر بما لا يدع مجالاً للشك على معظم الدول العربية، بل وعلى العالم أجمع، لما تمثله هذه المنطقة من ثقل سياسي واقتصادي.
وتعكس هذه الدعوة من لدن خادم الحرمين الشريفين، حرص القيادة في المملكة على الأمن الإقليمي والدولي، ولجم ممارسات إيران وإجهاض محاولاتها لجر المنطقة لخندق الحرب عبر إثارة التوترات من خلال أذرعها ممثلة في ميليشيا حزب الله والحوثي وغيرها من الميليشيات المتطرفة في العراق، التي تأتمر بأمر الولي الفقيه الإيراني.
وكان خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز، قد وجه الدعوة لأشقائه قادة دول مجلس التعاون وقادة الدول العربية لعقد قمتين خليجية وعربية طارئة في مكة المكرمة يوم الخميس 25 رمضان 1440هـ الموافق 30 مايو 2019م؛ لبحث هذه الاعتداءات وتداعياتها على المنطقة.
وأتت الدعوة حرصًا من خادم الحرمين الشريفين على التشاور والتنسيق مع الدول الشقيقة في مجلس التعاون لدول الخليج العربية وجامعة الدول العربية في كل ما من شأنه تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة وفي ظل الهجوم على سفن تجارية في المياه الإقليمية لدولة الإمارات، وما قامت به ميليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران من الهجوم على محطتي ضخ نفطية بالمملكة، ولما لذلك من تداعيات خطيرة على السلم والأمن الإقليمي والدولي وعلى إمدادات واستقرار أسواق النفط العالمية.