العليمي: دعم المملكة الجديد لليمن يجسد موقف قيادتها المشرف والتزامها القوي بدعم تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار
الحكومة اليمنية: دعم المملكة الجديد يعكس دورها المحوري في دعم أمن اليمن واستقراره
الملك سلمان يتكفل بنفقات الهدي لجميع ضيوف برنامج خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة
الاتحاد الأوروبي يدرج كيانات وأفرادًا من المستوطنين المتطرفين على لائحة العقوبات
رابطةُ العالَم الإسلامي تُدين العدوان الآثم على دولة الكويت
بتوجيهات القيادة الرشيدة.. المملكة تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
الداخلية: قرارات إدارية بحق 12 مخالفًا لأنظمة وتعليمات الحج
القيادة تعزي رئيس الصين في ضحايا الانفجار الغازي في منجم ليوشنيوي للفحم
حرس الحدود بمكة المكرمة يضبط مخالفًا في المناطق البحرية للمملكة
اختبار جيني قد يجنب مريضات بسرطان الثدي العلاج الكيميائي
تتسم سياسة المملكة بالحكمة والروية والتأني، وتلتزم المملكة في سياستها الخارجية برعاية مصالح الدول الإسلامية والعربية بوصفها قبلة المسلمين ومهوى أفئدتهم.
وتمثل دعوة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز لعقد قمتين طارئتين لجامعة الدول العربية ومجلس التعاون الخليجي إضافة إلى القمة الإسلامية برئاسة المملكة خلال هذا الأسبوع دليلاً دامغاً على أن المملكة تحترم القوانين والمعاهدات الدولية، وحريصة على توحيد الموقف العربي، ولكنها في الوقت ذاته غير عاجزة عن ردع العدوان الإيراني على أراضيها.
توحيد الصف لحفظ الأمن والاستقرار الإقليمي
وتأتي القمتان الخليجية والعربية اللتان دعا إليهما خادم الحرمين الشريفين استشعاراً من القيادة ضرورة توحيد الصف لحفظ الأمن والاستقرار الإقليمي في ظل التصعيد الإيراني الخطير.
وتهدف المملكة من القمم التي تستضيفها مكة المكرمة؛ للخروج بموقف موحد من السياسات الإيرانية وعدوانها المستمر على المملكة وتهديدها للأمن الإقليمي والدولي.
تهديد إمدادات النفط العالمية
وتهدد إيران أمن إمدادات الطاقة العالمية بتقديمها الصواريخ البالستية والطائرات بدون طيار لميليشيا الحوثي الإرهابية التي تستهدف المنشآت النفطية في المملكة، حيث تم استهداف محطتين تابعتين لشركة أرامكو العربية في المملكة بعد أيام من استهداف 4 ناقلات نفط في خليج عمان قبالة السواحل الإماراتية.
وتمثل الهجمات الأخيرة لتلك الميليشيا تصعيداً خطيراً يهدد تدفق إمدادات النفط في الأسواق العالمية؛ الأمر الذي استدعى دعوة المملكة لعقد هذه القمم للخروج بموقف خليجي عربي موحد في مواجهة التصعيد الإيراني.