استقالة القائد الأعلى لـ القوات الأمريكية في أوروبا
إسبانيا تتأهل لدور الـ16 في كأس العالم بثلاثية في شباك النمسا
ترامب يهاجم الناتو مجددًا: أنفقنا 999 مليار دولار بلا فائدة
ارتفاع أسعار النفط عند التسوية بنسبة 0.32%
ارتفاع ضحايا انفجار دمشق إلى 9 قتلى بينهم 6 محامين وإصابة 19 آخرين
مشاريع أنسنة الطرق والمرافق العامة تعزز جودة الحياة وتنشط الاقتصاد بعسير
الثعلب الأحمر.. أكبر أنواع الثعالب البرية وأكثرها انتشارًا في المملكة
الأمم المتحدة عن انفجار دمشق: استهداف المدنيين أمر غير مقبول
القبض على مواطن سرق مركبة في وضع التشغيل وحاول دهس قائدها بالرياض
فلكية جدة: كوكب الزهرة يلمع ويزين سماء المملكة
شرح الشيخ صالح المغامسي، إمام وخطيب مسجد قباء بالمدينة المنورة، المقصود بجملة “أكلوني البراغيث” في اللغة.
وقال المغامسي، خلال برنامج “منابر النور” والذي يذاع على قناة mbc1: ”من باب نفع الناس أدبيًا، فإنه من المفترض أن يقولوا أكلوهم ولكنها قيلت هكذا “أكلوني البراغيث”، والبراغيث مفردها برغوث وهو حشرة شديدة الوثب، أليمة العَض، تتوالد من التراب، وتكثر في فصل الشتاء، وكانت مشهورة في بادية الناس وفي مدنهم، وكانوا يتأذون منها”.
وأكمل : “الأصل أن الفعل ليس له إلا فاعل واحد، هذا الأصل في الكلام، وجرد الفعل إذا ما أسند إلى اثنين أو جمع كجملة “فاز الشهداء”، كما يقول ابن مالك في ألفيته، جاءتهم هذه القضية، أن بعض العرب يقولون في كلامهم “أكلوني البراغيث” وهذه مشكلة لأن الفعل ليس له فاعلان فإن قلت إن أكل فعل ماضٍ و واوا الجماعة فاعل (ضمير متصل مبني في محل رفع فاعل) فماذا تعرب البراغيث وهي الفاعل، وإن أعربت البراغيث فاعلًا ماذا ستعرب واو الجماعة، هذا الإشكال في الكلام، وإن كان العامة الآن كلهم يتحدثون بدون أن يشعروا على وزن أكلوني البراغيث مثل (يأتيك ابنك فرحًا فيقول “أكرموني زملائي”), طبعاً خطأ لأن الصحيح فيها ” أكرمني زملائي”.
واستطرد قائلاً: “ولكن لا يمكن أن يقال عن هذا إنه لغة شاذة، قالوا إن هذا ورد عن فصحاء العرب مثل ( الحارث بن كعب , أزد شنوءة , وبعض قبائل طئ)، ثم قالوا إن القرآن جاء بها مثل قوله تعالى “وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا هَلْ هَٰذَا إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ ۖ أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَأَنتُمْ تُبْصِرُونَ ” ابن مالك لا يسميها لغة “أكلوني البراغيث” ولكنه يسميها لغة “يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل والنهار”.
وأضاف : “سيبويه -رحمة الله عليه- ذكر في كتابه المشهور ” الكتاب” قال : ” واعلم أنه يوجد من العرب من يقولون ضربوني قومك فكأنهم جعلوا هذا علامة الفعل كما جعلوا التاء علامة التأنيث في قولهم قالت فلانة، الآن تخريج سيبويه أفضل من تخريجاتهم جميعاً، سبحان الله فارسي ويفقه هذا الكلام في لغة العرب”.
واختتم بقوله : ”فليعذرني القوم فلا يمكن الوصول لفهم كتاب الله ولا حتى الفقه إلا بعلم النحو وأن يكون ملمًا بلغة العرب؛ لأن الفقه غالبه مبني على آيات القرآن أو على أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم”.