#يهمك_تعرف | الأولى من نوعها بالمملكة.. إطلاق منصة “تأمّن” لتعزيز الوعي وتصحيح المفاهيم التأمينية
24 قتيلاً وجريحًا في إطلاق بمدرسة تركية
“موهبة” تعلن فتح باب التسجيل في برنامج “مقدمة في الذكاء الاصطناعي التوليدي”
“وقاء” يستعرض تقنية جديدة للكشف المبكر عن سوسة النخيل الحمراء
فورورد7: غاز البترول المسال المستخدم في الطهي النظيف.. حل مستدام وفعّال
غرفة جازان تُطلق “الخريطة التفاعلية للمنشآت التجارية”
إيران تستقبل وفدًا باكستانيًا برئاسة قائد الجيش لبحث الجولة الثانية من المفاوضات
رئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية يصل إلى جدة
الرميان: استراتيجية صندوق الاستثمارات تستهدف بناء اقتصاد حيوي ومستدام وتعزيز الثروة الوطنية للأجيال القادمة
تنوّع بيئي وثروة حيوانية يعزّزان الحراك السياحي في الشمالية
يقدم النجم ناصر القصبي في مسلسله العاصوف دراما ملحمية، تخرج من عباءة الكوميديا في قصة اجتماعية إنسانية، تواكب تفاصيل المجتمع السعودي منذ العام 1970 وحتى 1975.
وحقق التريلر الدعائي لمسلسل العاصوف الجزء الثاني، الذي من المقرر طرحه في رمضان 2019، عبر شاشة قناة MBC1 الفضائية، عددًا كبيرًا من المشاهدات، عقب طرحه عبر قناة اليوتيوب التابعة لشبكة قنوات MBC.
وتخطى التريلر الدعائي لمسلسل العاصوف الجزء الثاني الذي يقدم بطولته الفنان ناصر القصبي، حاجز الـ100 ألف مشاهدة.
وتدور أحداث مسلسل العاصوف الجزء الثاني، حول قصة الحادثة الشهيرة لاعتداء جهيمان وجماعته على المسجد الحرام بمكة المكرمة قبل 41 عامًا، ليعودوا بالحقبة الزمنية إلى عام وقوع الحادثة 1979، حيث دخلت مجموعة من الرجال إلى الحرم وأدخلوا أسلحة فردية في نعوش أتوا بها بذريعة الصلاة على أصحابها، ويقودهم جهيمان العتيبي ومعه ما يفوق 200 رجل يحاولون السيطرة على مداخل المسجد الحرام، واحتلوا الكعبة المشرفة مُتخذين دعاية دينية لأسباب سياسية، كما هي عادة الخوارج والمستبدين على السواء، بحسب ما كشفه التريلر الدعائي للعمل، الذي يقوم ببطولته باقة من ألمع نجوم الدراما بالمملكة.
ويشارك في بطولة مسلسل العاصوف كل من حبيب الحبيب، وعبدالإله السناني، وليلى السلمان، وريم عبدالله، وريماس منصور، وعبدالعزيز السكيرين، وزارا البلوشي، وعبدالله المزيني، وحمد المزيني، وشمعة محمد، وآخرون، وهو من إخراج المثنى صبح.
وكتب مسلسل العاصوف الراحل الدكتور عبدالرحمن الوابلي، ويروي كما هو مخطط له في أجزائه الخمسة تاريخ مدينة الرياض خلال 5 عقود، منذ نهاية الستينيات وحتى وقتنا الراهن.