قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
أكد عبدالله مهتدي، الأمين العام لحزب “كومله” كردستان إيران، أن سياسات النظام الإيراني المستمرة في دعم الإرهاب وزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة، زادت من احتمال اندلاع الحرب مع الولايات المتحدة.
وأضاف مهتدي أن “الضغوط والعقوبات الأمريكية قد أنهكت النظام الإيراني، حيث شل الأمريكيون الاقتصاد الإيراني ويواصلون شتى الضغوط لإرغام النظام على الجلوس إلى طاولة المفاوضات”.
وتابع أن “الولايات المتحدة تصر على المطالب الـ12، وهي تشمل مجمل سلوك النظام الإيراني المخرب على مدى 40 عامًا من تصدير الثورة وتسليح الميليشيات والتدخل في البلدان الأخرى، وخلق حالة من عدم الاستقرار في المنطقة من خلال دعم الإرهاب خاصة في الدول العربية، وشعارات تدمير إسرائيل ومناهضة الغرب وأمريكا، بالإضافة إلى برنامج الأسلحة النووية والصواريخ الباليستية وما إلى ذلك”، بحسب مقابلة له مع “العربية نت” في لندن.
ورأى أمين عام حزب “كومله” كردستان إيران أن “هذه السياسات التي قوبلت بسياسة حازمة من الإدارة الأمريكية الجديدة، جعلت النظام في مأزق، فمن ناحية أدت العقوبات إلى تعطيل الكثير من قدراته وشلت اقتصاده وتصاعدت الاحتجاجات الشعبية في الداخل وبدأت تخرج عن السيطرة، ومن جهة أخرى يستمر النظام في التصعيد العسكري والتخريب وخلق الفوضى في المنطقة بهدف تخفيف الضغوط عليه”.
وقال مهتدي: إن “هذه الأوضاع زادت من احتمال اندلاع حرب، حيث يهدد النظام باستهداف القوات الأمريكية، وبالمقابل أعلنت واشنطن صراحة أنها سترد بقوة على أي هجمات قد تشنها إيران”.
واعتبر القيادي الكردي أن تهديدات الحرس الثوري بتدمير الأسطول الأمريكي “مجرد شعارات فارغة للحفاظ على معنويات قواته وميليشيات الباسيج وحلفاء النظام”.