روسيا تدعو إلى الوقف الفوري للقتال في منطقة الخليج والعودة إلى المفاوضات
العُلا تُحوّل المباني التاريخية من ذاكرة صامتة إلى فضاءات للحياة والثقافة
أمانة الرياض تنفذ حملة رقابية على منشآت المطاعم السحابية ومطاعم الوجبات السريعة
القيادة المركزية الأمريكية: تحويل مسار سفينتين تجاريتين حاولتا خرق الحصار
سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 10704.51 نقاط
الشورى يطالب وزارة الصحة بمعالجة فجوات التوظيف وتغطية الاحتياج للكوادر الصحية بجميع المناطق
ترامب: متفائل بإنهاء الحرب في أوكرانيا رغم استمرار الهجمات الروسية
تقرير دولي: المملكة نموذج رائد في بناء اقتصاد ذكي قائم على البيانات والذكاء الاصطناعي
بريطانيا: القبض على رجل هدد بإطلاق النار على رئيس حزب سياسي
الخارجية الروسية: القوة الدولية المزمع نشرها في أوكرانيا تهديد وهدف مشروع لنا
لا تزال الولايات المتحدة الأمريكية لم تستخدم كامل كروتها الموجعة للاقتصاد الإيراني في الوقت الحالي، خاصة بعد أن فرضت عقوبات على قطاعي النفط والبنوك مع نهاية العام الماضي، على خلفية انسحاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من الاتفاق النووي عام 2015.
أسلحة جديدة للضغط على إيران
وحسب صحيفة وول ستريت جورنال، فإن الولايات المتحدة لا تزال لديها خطط جديدة لتضييق الخناق على إيران، أو تخفيفه حال التزام إيران باستقرار وأمن المنطقة.
وأوضحت أن الولايات المتحدة استهدفت بعقوباتها قطاعات مهمة وحيوية مثل النفط، إلا أنها لا تزال لديها إمكانيات أخرى تتعلق باستهداف تجارة البتروكيماويات، وهي إحدى المجالات الصناعية التي تعتمد عليها طهران بصفة رئيسية على المستوى الاقتصادي.
واشنطن تناور بالبتروكيماويات
وقالت الصحيفة الأمريكية، إن واشنطن تحاول تخفيف حدة التوترات المتصاعدة في منطقة الخليج العربي عن طريق تجنب فرض قيود جديدة مخططة على تجارة إيران.
ووفقًا لمصدر صحيفة وول ستريت جورنال، أجلت إدارة ترامب فرض عقوبات جديدة أكثر صرامة على قطاع البتروكيماويات الإيراني، لأنها تسعى إلى إعادة التوترات التي هددت المنطقة إلى نطاق السيطرة، مجددًا.
وجاء هذا المحور بعد رد أمريكي حاسم ضد طهران، حيث اتهمتها بأنها كانت وراء تخريب ناقلات النفط السعودية، بما في ذلك تحذير من الرئيس ترامب الأسبوع الماضي بأن الحرب قد تعلن نهاية إيران فعليًا.