نور الفلك ترصد تصاعد النشاط في البقعة الشمسية 4478
#يهمك_تعرف | آلية معرفة حالة استحقاق الدعم السكني
الملك سلمان وولي العهد يعزيان رئيس تيمور الشرقية
الهلال الأحمر يوظف أحدث تقنيات الإنعاش القلبي الرئوي في استجابة ميدانية بالرياض
تحذير من جهات وهمية تستغل محركات البحث باسم وزارة التجارة
ترامب: استهداف لإيران للسفن بمضيق هرمز انتهاك أحمق لوقف إطلاق النار
سلمان للإغاثة يوزّع 290 سلة غذائية في دايكندي بأفغانستان
لبنان وإسرائيل يتوصلان إلى اتفاق إطاري وملحق أمني
فيصل بن فرحان يبحث مستجدات المنطقة مع وزير خارجية الأردن
مائي يعزز ثقافة الترشيد بمشاركات متخصصة خلال أسبوع المياه السعودي 2026
أكد المحلل السياسي والخبير الاستراتيجي الدكتور أحمد بن حسن الشهري أن الهجوم على ناقلات النفط التجارية عمل إرهابي بامتياز يستهدف سلعة النفط الرئيسية للتجارة العالمية، والتي تعد من أهم السلع التي تؤثر على الاقتصاد العالمي، موضحاً أن ذلك يتضح من هذا التزامن في اختيار الأمكنة والوقت والهدف أنها تحمل توقيعاً واحداً يدل على أن المخطط والمنفذ جهة واحدة.
وتابع الشهري في تصريحات إلى “المواطن” أن قادة النظام الإيراني وفي مقدمتهم المرشد خامنئي ورئيس الدولة حسن روحاني وقائد الحرس الثوري سبق وأن أطلقوا تهديدات بغلق مضيق هرمز وتعطيل الملاحة فيه ومنع الصادرات من المرور منه في حال تم منع إيران من تصدير نفطه.
وقال إن هذا يعطي دلالة مؤكدة على أن هذا النظام هو من أوعز لأذرعه الإرهابية بتنفيذ هذه العمليات التخريبية والتي كان تأثيرها المادي محدوداً، إلا أن نتائجها كانت إيجابية فقد اقتنع العالم أجمع بخطورة هذا النظام الميليشياوي على الممرات الملاحية، واقتصاديات العالم التي تمر من الخليج العربي وباب المندب والتي تصل إلى٤٠٪ من التجارة العالمية وما يقارب ٢٠ مليون برميل من النفط الخام الأمر الذي نقل العقاب على نظام الملالي من الجانب الأمريكي بمفرده إلى المجتمع الدولي بأكمله بعد أن شاهد هذه العمليات الإرهابية التي تستهدف مقدراته الاقتصادية والتي تلامس حاجة المواطن المعيشية والتي ستتأثر بارتفاع أسعار النفط وارتفاع أسعار التأمين والنقل والتي ستؤدي إلى ارتفاع فاتورة المعيشة على المستهلك النهائي وهو المواطن، وسيعجل بقطع رأس الإرهاب في طهران وتقليم وقطع أذرعها في الوطن العربي ليعم السلام والأمن بالوطن العربي والعالم.
وشدد على ضرورة رفع درجة التأهب والمراقبة على جميع المنشآت الحيوية تحسباً لمحاولات قادمة على منشآت أخرى، لأن هذه المليشيات وهي تحتضر ستحاول الضرب في مختلف الدول والجهات لمحاولة خلط الأوراق وإدخال المنطقة في أتون حرب وأزمات وهذا ما يتطلب يقظة لإحباط أي مشروع تخريبي تدميري محتمل.