آلية إلغاء التجديد التلقائي لعقود الإيجار
رأس المال الجريء يعزز نمو الشركات الناشئة ويدعم تنويع اقتصاد المدينة المنورة
التجارة تستدعي أكثر من 4 آلاف مركبة مازدا CX-90 لخلل فني
الأمن البيئي: 100 ألف ريال غرامة قطع المسيجات
رئيس وزراء السنغال يصل إلى جدة
حراك اقتصادي متصاعد في مكة المكرمة قبيل حلول شهر رمضان
الدفاع المدني بالرياض يباشر حريقًا محدودًا في أرض مسورة ولا إصابات
سماحة المفتي: الحملة الوطنية للعمل الخيري امتداد لنهج القيادة في دعم البر والإحسان
المؤتمر الصحفي الحكومي يستضيف وزيرَيْ البلديات والإسكان والإعلام ورئيس سدايا غدًا
برنامج حساب المواطن يبيّن ضوابط تسجيل المتزوجة وإجراءات إثبات الحالة
كشف موقع التحليل السياسي العالمي “ورلد بوليتيكال ريفيو”، أن الخطر الأكبر والتهديد الخفي الذي تمثله إيران في الوقت الحالي على أمن واستقرار منطقة الشرق الأوسط، يكمن في عناصرها التي تستضيفها على أراضيها بعد العودة من مهام القتال في سوريا.
لواء فاطميون
وأشار موقع التحليل السياسي إلى أن هناك بالفعل العديد من العناصر الأفغانية التي كانت ترسلها إيران للحرب في سوريا، ومن ثم مساندة نظام بشار الأسد منذ اندلاع الثورة الشعبية في 2011.
وأكد الموقع السياسي الدولي أنه على الرغم من غياب التقارير التي تشير إلى عدد دقيق للعناصر التي أرسلتها طهران إلى هناك، فإن أحد الباحثين الأفغان، يُدعى أحمد شجاع جمال، اقترح في تقرير لمعهد السلام الأمريكي أن ما يصل إلى 50000 شخص قد حملوا السلاح هناك بأمر من إيران.
مزايا إيرانية للإرهابيين
عمل الإرهابيين مع إيران -كما أشار الموقع السياسي- يحمل العديد من المميزات التي تدركها تلك العناصر، حيث قال “ورلد بوليتيكال ريفيو” إن طهران تكفلت بنفقات القتال والمعيشة لهذه العناصر بسوريا، كما أنها منحت بعضهم الجنسية الإيرانية والإقامة في بعض الأحيان.
ويرجع ذلك إلى رغبة إيران للاحتفاظ بمقاتليها بعيدًا عن مراقبة الأجهزة الأمنية العالمية خلال السنوات القليلة الماضية، وذلك لحين إعادة تنشيطهم.
وتوقع الموقع السياسي أن تكون بداية عودة النشاط لتلك العناصر خلال الوقت الحالي، مشيرة إلى أن بعض الأعمال مثل استهداف ناقلات النفط بمنطقة الخليج تعد بمثابة إشارة إلى إمكانية اعتماد إيران عليهم بشكل صريح في ظل التوترات المتصاعدة بالمنطقة.