إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
اعترفت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بوجود مواجهات مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، نتيجة اختلافات في العقلية بين الزعيمين، فيما وصف الرئيس الفرنسي هذه المواجهات بأنها مواجهات مثمرة.
اختلافات في العقلية:
وفي مقابلة نُشرت مؤخرًا في الصحف الأوروبية قالت المستشارة الألمانية: “بالطبع، لدينا مواجهات”، وأضافت أن “هناك اختلافات في العقلية” بينها وبين الرئيس الفرنسي و”اختلافات في فهمهما للأدوار”.
وكان لدى الزعيمين العديد من الاختلافات في الأشهر الأخيرة، منها ما يتعلق بتجميد ألمانيا مبيعات الأسلحة إلى المملكة قبل عدة أشهر، ومستقبل الاتحاد الأوروبي، بعد خروج بريطانيا من التأجيلات الممنوحة للمملكة المتحدة.
ومع ذلك، نوهت المستشارة الألمانية في هذه المقابلة بـ”التقدم الهائل” الذي تحقق بفضل فرنسا وألمانيا، وخاصة في مجال الدفاع.
وقالت ميركل: “قررنا تطوير طائرة مقاتلة ودبابة معًا.. إنها علامة على الثقة في الاعتماد أكثر على بعضنا البعض فيما يتعلق بسياسة الدفاع”.
كما وقع الزعيمان في يناير الماضي معاهدة إيكس لا شابيل بشأن التعاون والتكامل بين فرنسا وألمانيا.
وفي معرض ردها على سؤال: هل تدهورت العلاقات في الأشهر الأخيرة؟ مع فرنسا قالت ميركل: “لا، ليس على الإطلاق” لكنها تعترف بأن الزعيمين كانا لهما “مواقف مختلفة”.
وشددت المستشارة على أنه خلال الخطاب الذي ألقاه إيمانويل ماكرون في جامعة السوربون، في سبتمبر 2017 لإحياء أوروبا، كانت قد اجتازت ميركل للتو مرحلة فارقة في انتخابات البوندستاغ والتفاوض على تشكيل ائتلاف جديد، ومع ذلك تم توجيه اللوم إليها من رموز سياسية ألمانية بما في ذلك معسكرها المحافظ؛ لعدم فهمها لمقترحات إيمانويل ماكرون.
مواجهة شرسة:
تؤكد أنجيلا ميركل أيضًا على الاختلافات السياسية بين البلدين: “أنا مستشار حكومة ائتلافية، وأنا أعتمد على البرلمان أكثر بكثير من الرئيس الفرنسي، الذي ليس له الحق في دخول الجمعية الوطنية، باسم الفصل بين السلطات التنفيذية والتشريعية”.
وردًّا على ذلك، قال إيمانويل ماكرون خلال مؤتمر صحفي في الإليزيه في وقت سابق: “لا المواجهة العقيمة أو الاتفاقات العقيمة” مع أنجيلا ميركل، بل “المواجهة المثمرة” من أجل “بناء حل وسط” على المستوى الأوروبي.
وقال ماكرون: “يجب أن نقبل الخلافات المؤقتة، وليس الاتفاق كليًّا على كل شيء، للتوصل إلى حل وسط مع ألمانيا للمضي قدمًا”.
وتابع ماكرون: من الضروري “افتراض وجود خلافات” أو “مواجهات خصبة”، كما علق أيضًا غلى نموذج النمو الألماني، قائلًا: إنه “استفاد كثيرًا من الاختلالات في منطقة اليورو”، بالرغم من أن النموذج الألماني “عكس مشروعه الاجتماعي (الخاص)” لأوروبا.