توقّع عقد المشاركة في إكسبو بلغراد 2027 المتخصص
ترامب يهدد بتفجير إيران بالكامل إذا لم توافق على إبرام اتفاق
وزارة الصناعة: تأهيل 17 شركة محلية للمنافسة على 11 موقعًا تعدينيًّا في مجمع كسّارات الصمان
ضبط مواطن مخالف أشعل النار في غير الأماكن المخصصة لها بحائل
كتاب «سعود الفيصل» يتحول إلى إرثٍ مفتوحٍ للجميع ويتجاوز مليون ونصف مشاهدة في يومٍ واحد
الأمير عبدالعزيز بن سعود يلتقي عددًا من المتقاعدين من منسوبي وزارة الداخلية
إيران تعيد ناقلتي نفط من مضيق هرمز ترفعان علمي بوتسوانا وأنجولا
أمير الرياض يعتمد أسماء الفائزين بجائزة الأمير فيصل بن بندر للتميز والإبداع
تنفيذ “حد الغيلة” في جانٍ أنهى حياة مواطنة بالخداع والحيلة في تبوك
من القرن الـ13 الهجري.. مصحف ثماني الأضلاع يلفت الأنظار بمتحف القرآن الكريم بمكة المكرمة
أعلن مسؤولان أميركيان، مساء أمس الأربعاء، أن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) تبحث إرسال قوات إضافية إلى الشرق الأوسط وسط توتر مع إيران.
وكشف المسؤولان أن البنتاغون يدرس طلبا لإرسال 5000 جندي إضافي إلى الشرق الأوسط وسط التوتر مع إيران، نقلا عن “رويترز”.
وأفاد المسؤولان أن القيادة المركزية الأميركية هي التي قدمت الطلب، وليس من الواضح ما إذا كان البنتاغون سيوافق عليه.
وذكر أحد المسؤولين أن طبيعة القوات المطلوبة ستكون دفاعية.
وفي وقت سابق، الأربعاء، نقلت شبكة “سي إن إن” الأميركية إطلاع البتتاغون مسؤولين رفيعي المستوى من الأمن القومي الأميركي على خطة لإرسال آلاف الجنود الإضافيين إلى الشرق الأوسط، وذلك في إطار ردع إيران في ظل التوترات المتزايدة بين واشنطن وطهران، وفقا لـ3 مسؤولين أميريكيين مطلعين على القضية.
وأكد المسؤولون الأميركيون أن واشنطن قد ترسل القوات المذكورة على دفعات، لمواصلة ردع طهران مع تعزيز التواجد العسكري في المنطقة حال اقتراب ضربة عسكرية.
والثلاثاء، أعلن وزير الدفاع الأميركي بالوكالة باتريك شاناهان أن تحرك الولايات المتحدة التي نشرت حاملة طائرات وقاذفات في الخليج أتاح “وقف مخاطر هجمات ضد أميركيين” تشنها إيران.
وقال شاناهان “نحن في فترة لا تزال فيها المخاطر مرتفعة وتقتضي مهمتنا التأكد ألا يخطئ الإيرانيون في الحسابات”.
وسيطلع شاناهان لاحقاً البرلمانيين الأميركيين في جلسة مغلقة على تطورات الوضع الراهن بين الولايات المتحدة وإيران.
وأكد جدية المعلومات الاستخبارية التي استندت إليها الإدارة الأميركية لتبرير إرسال حاملة طائرات وقاذفات “بي-52” وبارجة وبطارية صواريخ باتريوت من أجل التصدي لتهديدات إيرانية محتملة.
وقال الوزير الأميركي “لقد تحدّثنا عن تهديدات ووقعت هجمات”، في إشارة إلى “الأعمال التخريبية” ضد أربع سفن في الخليج.
وتابع “ما أريده هو تأكيد موثوقية المعلومات”، مضيفاً أن “إجراءاتنا كانت حذرة جداً، وقد تمكنا من درء مخاطر وقوع هجمات ضد أميركيين”.
ولدى سؤاله عن تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترمب خفف فيها من وقع التهديد الوشيك الذي قد تشكّله إيران قال شاناهان “هناك خطر ونحن نتولى التعامل معه”.
وتابع “لا يعني ذلك أن التهديدات التي حددناها قد زالت”، مضيفاً “أعتقد أن ردنا الحذر قد أعطى الإيرانيين الوقت للتفكير”.
وتصاعد التوتر في الأشهر الأخيرة، بعدما فرضت الإدارة الأميركية عقوبات جديدة على إيران تشمل صادراتها النفطية وأدرجت الحرس الثوري الإيراني على قائمة المنظمات الإرهابية.