شغب واعتقالات في فرنسا بعد فوز باريس سان جيرمان بدوري أبطال أوروبا
ترامب يدرس إلغاء حفلات “التأسيس” في واشنطن
أكثر من 53 ألف أضحية خلال أيام عيد الأضحى بالمدينة المنورة
الطيران المدني: منظومة القطاع جاهزة لمغادرة ضيوف الرحمن بعد أداء مناسك الحج
ضيوف برنامج خادم الحرمين يغادرون مكة المكرمة إلى المدينة المنورة بعد إتمام مناسك الحج
التجارة: جولات رقابية وتموينية في المدينة المنورة تزامنًا مع توافد ضيوف الرحمن
ركن الحرف اليدوية السعودية يقدم تجربة ثقافية ثرية لزوار معرض كوالالمبور الدولي للكتاب
طقس الأحد.. سحب رعدية ممطرة ورياح نشطة على عدة مناطق
كاكست تطور منصة رؤى الذكية لدعم الأعمال الأمنية والتشغيلية في المشاعر المقدسة
فيصل بن بندر ونائبه ينقلان تعازي القيادة في وفاة عبدربه منصور هادي
أعلنت السفارة الأميركية في السودان، في تغريدة على موقعها على “تويتر”، اليوم الاثنين، أن “الهجمات التي تقوم بها القوى الأمنية السودانية ضد المتظاهرين ومدنيين آخرين خطأ ويجب أن تتوقف”.
وقالت السفارة في بيانها إن “المسؤولية تقع على المجلس العسكري الانتقالي. المجلس لا يمكنه أن يقود شعب السودان بشكل مسؤول”.
من جهته، قال السفير البريطاني في الخرطوم، عرفان صديق، في تغريدة على “تويتر”، إنه سمع “إطلاق نار كثيف” من منزله.
وتابع صديق: “أنا قلق للغاية إزاء التقارير التي تتحدث عن مهاجمة القوى الأمنية الاعتصام وعن وقوع إصابات. لا مبرر لمثل هذا الهجوم. يجب أن يتوقف هذا. الآن”.
وقتل عشرات الأشخاص وجرح آخرون، الاثنين، خلال محاولة المجلس العسكري “فض اعتصام” المحتجين أمام مقر القيادة العامة للجيش في العاصمة الخرطوم.
يذكر أن ناشطين سودانيين أفادوا بمقتل 12 شخصاً وإصابة آخرين بجروح خطيرة أمام مقر وزارة الدفاع في العاصمة الخرطوم، صباح الاثنين، خلال فض قوات الأمن لاعتصام المتظاهرين.
واقتحمت قوات الأمن، موقع الاعتصام في ساعة مبكرة من صباح الاثنين، وسط سماع دوي طلقات نارية لم يُعرف مصدرها.
كما تم إغلاق الجسور على النيل التي تربط عدة مناطق بالخرطوم. كذلك أغلق آلاف المحتجين طرقاً بالحجارة والإطارات المشتعلة في مدينة أم درمان.
وقال شاهد عيان إن محتجين يسدون طرقاً في أنحاء عدة من الخرطوم بالحجارة والإطارات المشتعلة.
بدورها، أوضحت مصادر المجلس العسكري أن الأمن دخل الميدان بعد دخول مجموعة كبيرة من المخالفين إليه.
وأكدت أن فارين من منطقة كولومبيا دخلوا مكان الاعتصام، ما اضطر الأمن لمطاردتهم.