تحالف دعم الشرعية يوضح تفاصيل هروب عيدروس الزبيدي
الذهب يصعد مقتربًا من ذروته مع تصاعد الطلب العالمي
حساب المواطن يجيب.. هل يلزم الإفصاح عن السجل التجاري للتابعين؟
حرس الحدود يضبط مخالفًا للائحة مزاولي الأنشطة البحرية بمحافظة رابغ
هيئة العقار: إيقاف مزاد عقاري وإحالته منظمي مزادين للنيابة
تتويج نخبة المحليين في 12 كأسًا بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025
الغذاء والدواء تحذّر من حليب أطفال من إنتاج نستله: احتمال تلوثه بسم بكتيري
الأمن البيئي يضبط مواطنًا أشعل النار بمحمية الإمام فيصل بن تركي الملكية
وزارة التجارة: أكثر من 1.8 مليون سجل تجاري في السعودية
السعودية تؤكد دعمها لسيادة الصومال ووحدة وسلامة أراضيها: ركن أساسي لاستقرار المنطقة
على مدى سنوات تقود فرنسا جبهة معارضي انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي بسبب ممارسات الرئيس رجب طيب أردوغان القمعية وسجله الأسود في مجال انتهاك حقوق الإنسان.
واشتدت وتيرة القمع في تركيا مع الانقلاب المزعوم الذي اتخذه أردوغان ذريعة لتوسيع نفوذه الشخصي وتعديل الدستور للحصول على صلاحيات غير مسبوقة.
كما اشتدت حملات القمع على كل من يعارض أردوغان بحجة الانتماء إلى جماعة فتح الله كولن الذي يتهمه أردوغان بتدبير الانقلاب الفاشل.
فخلال السنوات الثلاث الأخيرة تضاعفت لائحة الاتهامات بحق معارضي أردوغان بنسبة 307 % وتنوع الضحايا ما بين النساء والأطفال وكبار السن.
وكانت فرنسا أعلنت قبل عدة أيام طرد الأئمة الأتراك الذين يعملون في مساجد فرنسا ويتلقون رواتبهم من تركيا بعد أن اكتشفت تورطهم بأعمال تجسسية إضافة إلى محاولة تسويق أردوغان لدى مسلمي أوروبا بوصفه خليفة المسلمين.
وكانت مجلة فورين بوليسي الأمريكية نشرت في عددها الصادر شهر مايو الماضي مقالاً بعنوان “ذراع أردوغان الطولى في أوروبا” سلطت فيه الضوء على مراحل تحول حزب العدالة والتنمية إلى حزب إسلامي راديكالي وتوظيفه جماعات الإسلام السياسي في تسويق سياساته الإقليمية.
