الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
على مدى سنوات تقود فرنسا جبهة معارضي انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي بسبب ممارسات الرئيس رجب طيب أردوغان القمعية وسجله الأسود في مجال انتهاك حقوق الإنسان.
واشتدت وتيرة القمع في تركيا مع الانقلاب المزعوم الذي اتخذه أردوغان ذريعة لتوسيع نفوذه الشخصي وتعديل الدستور للحصول على صلاحيات غير مسبوقة.
كما اشتدت حملات القمع على كل من يعارض أردوغان بحجة الانتماء إلى جماعة فتح الله كولن الذي يتهمه أردوغان بتدبير الانقلاب الفاشل.
فخلال السنوات الثلاث الأخيرة تضاعفت لائحة الاتهامات بحق معارضي أردوغان بنسبة 307 % وتنوع الضحايا ما بين النساء والأطفال وكبار السن.
وكانت فرنسا أعلنت قبل عدة أيام طرد الأئمة الأتراك الذين يعملون في مساجد فرنسا ويتلقون رواتبهم من تركيا بعد أن اكتشفت تورطهم بأعمال تجسسية إضافة إلى محاولة تسويق أردوغان لدى مسلمي أوروبا بوصفه خليفة المسلمين.
وكانت مجلة فورين بوليسي الأمريكية نشرت في عددها الصادر شهر مايو الماضي مقالاً بعنوان “ذراع أردوغان الطولى في أوروبا” سلطت فيه الضوء على مراحل تحول حزب العدالة والتنمية إلى حزب إسلامي راديكالي وتوظيفه جماعات الإسلام السياسي في تسويق سياساته الإقليمية.
