الملك سلمان وولي العهد يعزيان الرئيس البنغلاديشي في ضحايا الفيضانات والانهيارات الأرضية
الكويت تعلن اعتراض 32 طائرة درون دخلت المجال الجوي
“وزارة الاتصالات” تطلق برنامج شهادة مهارات الذكاء الاصطناعي
سوريا تضبط صواريخ بعيدة المدى ومسيّرات قبل تهريبها إلى لبنان
تعدّد الوجهات السياحية بالباحة يعزّز عناصر الجذب السياحي
مصر تدين الاعتداءات الإيرانية على الأردن والبحرين والكويت
الجيومكانية تنفذ مبادرة وطنية لجمع وتصنيف أكثر من 300 ألف نقطة اهتمام في
ضيوف برنامج خادم الحرمين للعمرة والزيارة يزورون معرض الوحي
“زنبق السلام” و”العنكبوت” أشهرها.. النباتات الداخلية عنصر جمالي وفوائد صحية متعددة
الفلبين تعتقل ثلاثة مشتبه بهم في حادثة مقتل عالم أحياء أمريكي
طرحت شبكة بلومبرغ الأمريكية أسئلة حول موقف روسيا من الاستمرار في صفقة أوبك + التي تستهدف استمرار خفض إنتاجية النفط لضبط وتيرة المخزون العالمي.
وأشارت الشبكة الأمريكية إلى أن اجتماعات الأوبك المنتظرة في مطلع يوليو المقبل، ستشهد الحسم بشكل رئيسي فيما يتعلق بمدى إمكانية الاستمرار في خطط خفض إنتاجية النفط بالأسواق العالمية، بالإضافة إلى الموقف الروسي تجاه ذلك.
موافقة أوبك
وأوضحت الشبكة الأمريكية أن أكبر ثلاثة أعضاء في أوبك – السعودية والعراق والإمارات العربية المتحدة – جميعهم على استعداد لمواصلة سياسة خفض الإنتاج.
ولفتت بلومبرغ إلى أن استقرار روسيا على موقف نهائي بشأن تلك التخفيضات، يمكن أن يسهل مهام إحداث وتيرة متناغمة في إنتاجية النفط.
موقف روسيا
وقالت الشبكة الأمريكية المعنية بمتابعة الأداء النفطي في الأسواق العالمية، إن “على الرغم من أن لديها الكثير من الأسباب للتراجع عن الصفقة، إلا أنها ستستمر فيها بشكل رسمي”.
وأرجعت الشبكة الأمريكية ذلك إلى طموحات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الأوسع لإعادة بناء الدور الجيوسياسي للبلاد في الشرق الأوسط، وهو ما يحظى باهتمام أكبر من الإيرادات النفطية، والتي تتحكم بشكل رئيسي في مستويات نمو الاقتصاد الروسي.
علاقة بوتين بولي العهد
ورأت الشبكة الأمريكية، أن بالنسبة لروسيا، فإن المشاركة في أوبك + لا تتعلق باحتياجات صناعتها النفطية بقدر ما هي تتعلق برغبة بوتين في الاحتفاظ بعلاقاته الوثيقة مع ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.
وحسب رؤية الشبكة الأمريكية، فإن الاعتبارات الاقتصادية والسياسية التي ينظر إليها بوتين بعين الاعتبار، تجعله يحرص على العلاقات التي تجمعه بولي العهد، والتي قد تؤدي إلى مزيد من التعاون الاقتصادي في مجالات الاستثمار والتنمية وغيرها.