سلمان للإغاثة يوزّع 245 حقيبة إيوائية على الأسر المتضررة من السيول والأمطار في إدلب
شركة EVIQ راعيًا ذهبيًا للحملة المجتمعية لنشر ثقافة السيارات الكهربائية في المملكة
ضبط مواطن لارتكابه مخالفة التخييم دون ترخيص في محمية الملك عبدالعزيز
بناءً على ما عرضه ولي العهد.. الملك سلمان يوجه بصرف أكثر من ثلاثة مليارات ريال معونة شهر رمضان لمستفيدي الضمان الاجتماعي
تعليم مكة يُقدّم 5000 وجبة إفطار صائم يوميًّا لقاصدي بيت الله الحرام في رمضان
أمطار ورياح على منطقة الباحة حتى المساء
هيئة العقار تُعلن بدء أعمال السجل العقاري في منطقة المدينة المنورة
اشتراطات خاصة للمشاريع الإنشائية في الرياض والغرامة 50 ألف ريال للمخالفين
قبل 60 يومًا.. خطوة مهمة لعدم تجديد عقد الإيجار
حساب المواطن: إضافة جميع التابعين شرط لعدم تأثر الأهلية
عبر العديد من المواطنين العرب والأفارقة عن دعمهم لدولة أثيوبيا بعد محاولة الانقلاب الفاشلة التي وقعت مساء أمس السبت.
وشهد موقع تويتر حالة من الدعم الشعبي لرئيس وزراء أثيوبيا أبي أحمد وشعب أثيوبيا مع دعوات بالمحافظة على الاستقرار لهذا البلد المهم للعالم العربي.
وعبر وسم أثيوبيا على تويتر قال قصي حافظ: اللهم احفظ أثيوبيا من شرور الأعداء ومن عاونهم.
ومن مصر قال محمد حافظ: يا رب أحفظ أثيوبيا واكفها شر الأعداء.
وأشار عادل اليافعي إلى احتمال ضلوع الدوحة في هذه المحاولة الفاشلة حيث علق قائلاً: اللهم احفظ أثيوبيا وشعبها، هذه بصمات قطر العدوانية التي لم يرق لها علاقة الإمارات الوطيدة بأثيوبيا.
أما هارون حسن من دولة تشاد فقال: اللهم احفظ أثيوبيا وشعبها وحكومتها من شر المخربين.
وقال مصطفى هاني: اللهم احفظ الله أثيوبيا والأثيوبيين من كيد الكائدين وحسد وحقد الأعداء.
وكان رئيس الوزراء الأثيوبي أبي أحمد، أعلن اليوم الأحد، أن قوات بلاده فرضت سيطرتها الكاملة على ولاية أمهرة بعد محاولة الانقلاب الفاشلة.
وأكد رئيس وزراء أثيوبيا أن الأوضاع في ولاية أمهرة أصبحت تحت السيطرة الكاملة للقوات الحكومية، بعد محاولة انقلاب شهدتها الولاية وقعت أمس السبت، أسفرت عن مقتل عدد من المسؤولين، بينهم حاكمها ورئيس أركان الجيش الأثيوبي.
وذكر بيان عن مكتب أبي أحمد: “مساء أمس السبت وقعت محاولة انقلاب مخططة للإطاحة بالقيادة التنفيذية لولاية أمهرة، وأصيب حاكم الولاية أمباتشو مكونن ومستشاره إزيز وأسساي إصابات خطيرة في الهجوم وفارقا الحياة متأثرين بجروحهما”.
وأضاف: “بعد ساعات من ذلك الهجوم، وفي اعتداء منسق على ما يبدو، قُتل رئيس هيئة الأركان الجنرال سياري ميكونين والجنرال المتقاعد غيزاي ابيرا، من قِبل حرس ميكونين الشخصي في منزله”.
وأوضح أن “جنرال سابق في الجيش يدعي أسامنيو تسيجي هو من يقف وراء هذه الهجمات، بمساعدة أشخاص آخرين”، مشيراً إلى أنه تم إلقاء القبض على العديد من الأشخاص الذين تورطوا في هذه الهجمات، فيما تمكن تسيجي من الفرار.