صدور أمر سامٍ بالموافقة على تعيين أعضاء مجالس مناطق المملكة الـ 13
خدمات رقمية تفاعلية تعزز تجربة زوار المسجد النبوي وتسهّل رحلتهم الإيمانية
ضبط مواطن رعى 10 متون من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
الديوان الملكي: وفاة والدة الأمير حمود بن سعود بن عبدالعزيز آل سعود
جامعة جازان تفتح باب التقديم للتعاون الأكاديمي للفصل الدراسي الأول للعام 1448هـ
حرس الحدود يدعو مرتادي الشواطئ إلى الالتزام بإرشادات السلامة البحرية
طيران ناس يطلق رحلات مباشرة بين المدينة المنورة وبروكسل ابتداءً من 5 أكتوبر
هيئة العقار: الخميس تنتهي مدة تسجيل العقارات لـ 148 قطعة عقارية في منطقة مكة المكرمة
نشاط اقتصادي لسوق الأسماك بالشرقية مع بدء موسم صيد الروبيان
فرض رسوم نهائية لمكافحة الإغراق على واردات السعودية من المواسير والأنابيب المجوفة من حديد صب
لعبت العديد من الأمور والظروف عوامل حاسمة في الاتفاق النووي الذي وقّعته القوى العالمية مع إيران خلال عام 2015، وهي التفاصيل التي لم تكن معروفة للشعوب على مدى السنوات الأربعة الماضية.
وفي هذا السياق، أصدرت صحيفة التليغراف البريطانية، تقريرًا صادمًا عن ظروف اتخاذ بلادها للقرار بشأن الاتفاق النووي الإيراني، والذي دعا إليه الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما بالمشاركة مع روسيا وفرنسا وألمانيا والصين وبريطانيا.
مؤامرة إرهابية
وقال التقرير الذي أصدرته الصحيفة البريطانية، إن إيران موّلت وجهّزت عملية إرهابية ضخمة في لندن، وهو الأمر الذي تمّ كشفه من قِبل أجهزة الاستخبارات البريطانية في ذلك الوقت.
وأشارت الصحيفة إلى أن الهدف من الترتيب لتلك العملية الإرهابية هو الضغط على بريطانيا من أجل التصديق على الاتفاقية، والتي كانت قد تمّ الاستقرار على بنودها في ذلك الوقت، خاصة وأن مجلس العموم كان رافضًا في بداية الأمر التوقيع على المحاور الرئيسية للاتفاق النووي الإيراني.
إخفاء المؤامرة
ولفتت الصحيفة البريطانية إلى أن المسؤولين البريطانيين الذين كانوا على علم بالمؤامرة الإرهابية، لم يكشفوا عن أي خطط إرهابية لإيران، وذلك رغم تأكدهم من أنها أعدت بالفعل لعملية متطرفة ضخمة باستخدام عناصرها الممولة داخل الأراضي البريطانية.
وحسب الصحيفة البريطانية، كان الإخفاء يهدف للسير في تنفيذ الخطة المتفق عليها مع القوى العالمية لإتمام الاتفاق النووي الإيراني، والذي كان مرفوضًا من قبل الجهات التشريعية المختلفة في الدول الموقعة خلال تلك الفترة.