سوريا تضبط صواريخ بعيدة المدى ومسيّرات قبل تهريبها إلى لبنان
تعدّد الوجهات السياحية بالباحة يعزّز عناصر الجذب السياحي
مصر تدين الاعتداءات الإيرانية على الأردن والبحرين والكويت
الجيومكانية تنفذ مبادرة وطنية لجمع وتصنيف أكثر من 300 ألف نقطة اهتمام في
ضيوف برنامج خادم الحرمين للعمرة والزيارة يزورون معرض الوحي
“زنبق السلام” و”العنكبوت” أشهرها.. النباتات الداخلية عنصر جمالي وفوائد صحية متعددة
الفلبين تعتقل ثلاثة مشتبه بهم في حادثة مقتل عالم أحياء أمريكي
الجيش الأمريكي يستهدف محيط جزيرة قشم في إيران بالصواريخ
مجلس أوروبا يطالب باحترام حقوق مهاجرين قيد الترحيل
صواريخ أمريكية تصيب مواقع قرب بندر عباس في إيران
لم يجد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أفضل من مارك إسبر لتولي مهام وزارة الدفاع، خلفًا لباتريك شاناهان، والذي عمل في هذا الموقع بالإنابة بعد استقالة جيم ماتيس.
وسلطت العديد من وسائل الإعلام العالمية، الضوء على تعيين إسبر في هذا المنصب، خاصة في ظل التهديدات التي تمثلها إيران في منطقة الخليج العربي خلال الأيام القليلة الماضية، وتحديدًا منذ إسقاط الطائرة الأمريكي صباح الخميس الماضي.
خبرات في العمل العسكري
يمتلك إسبر تاريخًا طويلًا من العمل العسكري بشكل عام، ومنطقة الشرق الأوسط على وجه الخصوص، حيث سبق له الاشتراك ضمن إحدى فرق المشاة المحمولة جوًا، في حرب الخليج عامي 1990 و1991، كما أنه تقلد منصباً رفيع المستوى ضمن إدارة الرئيس الأسبق جورج بوش الابن للحد من الانتشار النووي، حيث كان نائبًا لمساعد وزير الدفاع في عهده.
إسبر الذي يملك رتبة مقدم بالجيش الأمريكي، شغل أيضًا العديد من المناصب في الشركات المصنعة للأسلحة، على رأسها مدير العلاقات الحكومية في شركة رايثيون الأمريكية العملاقة.
وعلى المستوى السياسي، شعل إسبر مناصب عديدة سواء داخل الولايات المتحدة الأمريكية أو أوروبا، كان أبرزها العمل ضمن لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ تسعينات القرن الماضي، وآخرها تولي رئاسة شؤون الأمن القومي في مجلس الشيوخ الأمريكي.
إسبر ينهي تهديدات إيران
ومن جانبه، رأى مركز “ديفيد سكورز” المعني بتحليل الشؤون السياسية، أن تعيين إسبر قد يكون له علاقة وثيقة بتعامل الإدارة الأمريكية مع تهديدات إيران.
وأشار تقرير المركز البحثي البريطاني، إلى عدول ترامب عن تنفيذ ضربة عسكرية تم الاتفاق عليها مع مستشاريه الخاصين بالأمن القومي أمس الجمعة، موضحاً أن تعيين إسبر قد يكون حلًا لحالة التردد الأمريكي في التعامل مع تهديدات طهران.