مجلس أوروبا يطالب باحترام حقوق مهاجرين قيد الترحيل
صواريخ أمريكية تصيب مواقع قرب بندر عباس في إيران
المتحدث الأمني لوزارة الداخلية يرأس وفد المملكة بالمؤتمر العربي الـ17 لرؤساء أجهزة الإعلام الأمني
هولندا ترفع مستوى التأهب بعد إعلان حالة نقص المياه
سلمان للإغاثة يمد الأسر الأكثر احتياجًا في وسط وجنوب قطاع غزة بـ (24,500) ألف وجبة غذائية
لليوم الثاني.. المغرب يكافح حرائق غابات أتت على 14 هكتارا بالحوز
لوفتهانزا تستأنف رحلاتها إلى الخليج اعتبارا من سبتمبر
جامعة الأمير محمد بن فهد تحصل على اعتمادات دولية
ضبط مواطن مخالف بـ محمية الملك عبدالعزيز الملكية
تنبيه من أمطار ورياح نشطة على منطقة نجران
أصدرت صحة عسير بياناً اليوم الخميس أوضحت فيه ملابسات حالة المسنة التي جرى نقلها من مستشفى عسير المركزي إلى مستشفى الحياة بخميس مشيط، رداً على شكوى نجلها بنقلها دون علمه.
وقالت الصحة، في بيانها، إن المريضة تمّ نقلها في شهر شعبان الماضي إلى مستشفى عسير المركزي كحالة إنقاذ حياة، وحالتها آنذاك كانت غير مستقرة وتعاني من عدة مشاكل صحية، وتمّ قبولها وتنويمها في العناية المركزة بمستشفى عسير المركزي في حينه، وعمل تصريف لالتهاب المرارة الذي كانت تُعاني منه في نفس يوم التنويم، وبعد ذلك أُجري لها منظار للقنوات المرارية ووضع دعامة داخلية وبقيت المريضة بالعناية مع دعم دوائي كامل ومنشطات للضغط، كما تمّ عمل شق حنجري للتنفس الصناعي للمريضة، إثر تشخيصها بالتهاب رئوي نتيجة معاناتها مع عدة أمراض مزمنة، منها الربو مع تقدم العمر، ثم تحسنت حالتها واستقرت.
وأضافت صحة عسير أنه بعد استقرار الحالة أصبحت لا تحتاج سوى العناية التمريضية والتنفس الصناعي، وهي مستوفية لكامل معايير الإقامة طويلة المدى في القطاع الخاص، ونظراً لأن أسّرة العناية المركزة في مستشفى عسير المركزي يجب أن تكون للحالات غير المستقرة، ولأن حالة المريضة استقرت ولضرورة إتاحة السرير لمريض آخر حالته غير مستقرة، فقد تمّ إبلاغ أحد أبناء المريضة قبل تحويل الحالة، ورقم جواله مُسجّل في ملف التنويم وبتوقيع المواطن الظاهر في المقطع.
وبينت صحة عسير أن النموذج الذي وقعه ابن المريضة يحتوي فقرة واضحة تتضمن موافقة ذوي المريضة مسبقاً على نقل الحالة لأقرب مستشفى في المنطقة عند وجود حالة أخرى تستدعي نقلها لمستشفى عسير، كما أفهم الطبيب المعالج ابن المريضة أنه سيتم نقلها للقطاع الخاص على نفقة وزارة الصحة، ويراعى في ذلك الأسرّة المتاحة ونوع الحالة وفق أنظمة وزارة الصحة.