قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
طالب أهالي حفر الباطن أمانة المحافظة بتنظيم حملة شاملة للقضاء على الكلاب الضالة المنتشرة بشكل كبير بأحياء المحافظة والتي تشكل خطراً كبيراً على سلامة أطفالهم، لافتين إلى أن الكلاب الضالة تتجول بالقرب من منازلهم في كل الأوقات.
وتقول فاطمة العنزي: وجود كلاب ضالة وانتشارها في وسط الأحياء وبين البيوت، علاوة على أنه منظر غير حضاري، فهو خطر بيئي وخطر على الإنسان عامة ومساهمة كبيرة في انتشار الأوبئة والأمراض، حلول كثيرة في يد المختصين ما نرغب به هو العمل الجاد والتحرك السريع والمداومة في إيجاد الحلول المناسبة.

ويضيف خالد عبدالله: في الأصل الكلاب تأتي من الصحاري، فالتخلص منها يكون بإبعادها في الصحاري البعيدة جداً عن المحافظة، فانتشارها يثير الذعر بين سكان المحافظة خوفاً على أطفالهم.
وأشار تركي الوايلي إلى أنه ضد قتلها ويُفضل القبض عليها وإبعادها عن النطاق السكني، فهذه مخلوقات لها حق العيش ومن الصعب جدًا إزهاق روحها ما لم تكن عقورًا وليس قتلها بسبب نباحها أو مضايقتها للمارة، وتابع : على الجهة المختصة احتواء الموقف والبحث عن طرق للقبض عليها وإبعادها هذا الأفضل .
وتُؤكد ريم الطامي أنه لم يعد خروج الأطفال في الأحياء الجديدة بالأمر المطمئن بعد انتشار الكلاب الضالة بشكل ملحوظ في الآونة الأخيرة؛ مما يدل على أن أمانة حفر الباطن تغطّ في سبات عميق، خاصة وأن أحد أسباب انتشارها هو تجاوزات بعض السكان بإلقاء بقايا الطعام واللحوم داخل الأحياء السكنية الأمر الذي لم يجد رادعًا من الأمانة مما جذب الكلاب الضالة وفاقم المشكلة.
“المواطن” بدورها تواصلت مع المتحدث الرسمي لأمانة محافظة حفر الباطن محمد عقيل الشمري إلا أنها لم تتلقّ أي ردّ حتى لحظة تحرير الخبر.

