القبض على 8 إثيوبيين لتهريبهم 160 كيلو قات في جازان
ضبط مواطن رعى 48 متنًا من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
تصعيد عسكري غير مسبوق بين باكستان وأفغانستان بعد تبادل ضربات جوية وبرية
تقنية جديدة للتحكم في سلوك الحيوان بالذكاء الاصطناعي
وادي العقيق.. إرث نبويّ وجمال طبيعي في قلب المدينة المنورة
الحقيل يقف على جهود أمانة العاصمة المقدسة لخدمة المعتمرين والزوار خلال رمضان
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس الدومينيكان
الأفواج الأمنية تُحبط تهريب 52 كيلو قات في عسير
خطيب المسجد النبوي: اغتنموا أيام رمضان ولياليه
خطيب المسجد الحرام: شهر رمضان مصدر إلهام وبرنامج شمولي للأفراد الطموحين
أراد عزمي بشارة أن يتطاول على قمم مكة المكرمة التي دعا إليها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، ولكن لم يناله سوى صفعات متتالية أعادته إلى واقعه وحجمه القزم، وكشفت عن خباثته وتآمره كما هي العادة، وكأنه أدمن أن تصيبه كلمات السعوديين بالصدمة وتعود على قصف جبهته!
ودفع غرور عزمي بشارة إلى التعليق على قمم مكة المكرمة بالقول: “بقي أن يقترح مستشارو العلاقات العامة العناوين الدعائية التالية: احضر قمة تحظى بقمتين مجانًا! أو ثلاث قمم بتذكرة واحدة”، والتي ما إن كتبها حتى تحول حسابه بموقع “تويتر” إلى غربال مثقوب من رصاص الكلمات، فكانت البداية بضربة قوية من الأمير عبدالرحمن بن مساعد قال فيها: ويصح كذلك من باب الدعاية: أحضر مستشار إسرائيلي وأحصل على مئات المرتزقة مجانًا”.
لا هو مسلم ولا عربي أو خليجي!
وتابع: كون عزمي بشارة صاحب القرار في قطر فهو يرى التفاهم معه بشكل مباشر أجدى فباستطاعته تغيير موقف قطر لو أراد.. لذلك هو مستاء من عدم ترؤسه لوفد قطر في قمم مكة ولكن هو يدرك أن ذلك غير ممكن فلا هو خليجي فيحضر قمة الخليج ولا هو عربي (الجنسية) فيحضر مع العرب ولا هو مسلم فيحضر مع المسلمين.
ثم جاءت ثلاثة أسطر وجملة واقعية، لتكون هي سلاح بدر صفوق للرد على بشارة، حيث قال: “قمة خليجية (وأنت مش خليجي) قمة عربية (وأنت جوازك إسرائيلي) قمة إسلامية (وأنت مش مسلم).. الحمار اللي بيمولك مش عارف هيك”.
أما خالد آل سعود فكتب: باختصار شديد جدًّا.. أنت حقير وبس، ولذلك ما ضيع الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق إلا أنت وأمثالك.
وأكد محمود السهلاوي أنه: لا مكان للقمامة بين القمم.
ومن جهته علق حامد بردي: يعجبني فيك أنك صريح وصادق مع نفسك ولا تحاول تخبي قذارتك وحقارتك عن الناس”.
ولأن عزمي بشارة بارع في حظر كل من يكشف حقيقته، فزاد بردي بالقول: “لا تحظرني أرجوك أحتاج أتسلى على تغريداتك”.