أمانة جدة تعزز جاهزية الطرق والمحاور الرئيسة لموسم حج 1447هـ
“حافلات المدينة” تُفعّل خدمة النقل الترددي للمسجد النبوي ومسجد قباء يوم عرفة وصلاة العيد
وزارة الحج والعمرة: أكثر من 3.4 ملايين قراءة لبطاقة “نسك” و80 ألف جولة رقابية منذ بداية الحج
الملك سلمان وولي العهد يُعزيان أمير الكويت في وفاة الشيخ محمد فيصل الصباح
ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من أمير دولة قطر
أمانة الرياض تطلق مبادرة “ثلث الأضحية” بمشاركة 1500 متطوع لدعم الأسر المحتاجة
الداخلية تصدر قرارات إدارية بحق 4 مخالفين لأنظمة وتعليمات الحج
أمانة الباحة تكمل استعداداتها لعيد الأضحى بخطط تشغيلية وميدانية متكاملة
الموارد البشرية: ضيافة الأطفال في حج 1447هـ تعزّز الطمأنينة وتدعم استقرار تجربة الحاج
“كاتريون” توسّع عملياتها في موسم حج 1447هـ
لا يتورّع أردوغان في استخدام الدين كمطية لتحقيق أغراضه السياسية، حتى لو تسبّب ذلك في تشويه سمعة الإسلام الحنيف لدى الدول الأوروبية التي باتت تُعاني من ظاهرة الإسلاموفوبيا.
ويستغلّ أردوغان الأئمة الأتراك للترويج لفكرة إعادة الخلافة العثمانية ونشر الأفكار المتطرفة ما دفع السلطات الفرنسية إلى تقليص وجود الأئمة الأتراك فيها.
وبحسب صحيفة زمان التركية تعتزم السلطات الفرنسية ترحيل الأئمة والمُؤذنين الأتراك الذين يعملون في فرنسا ويتلقون رواتبهم من تركيا.
وخلال إعلانه عن الحقبة الجديدة، أفاد رئيس الوزراء الفرنسي، إدوارد فيليب، أنه يتوجّب تنشئة أئمة يتحدثون الفرنسية ممن ترعرعوا داخل فرنسا، لافتًا إلى ضرورة إنهاء النظام الحالي الذي يتلقى فيه العديد من الأئمة والمؤذنين رواتبهم من دول أجنبية.
وشدّد فيليب على رغبة فرنسا في مواصلة التصدي للإسلام المتطرف قائلاً: “لا بد من إيجاد أئمة يتحدثون الفرنسية وترعرعوا على أراضيها، كما يتوجب إنهاء النظام الحالي الذي يتلقّى فيه العديد من الأئمة والمؤذنين رواتبهم من دول أجنبية”.
هذا ويتلقى الأئمة التابعون لاتحاد الشؤون الدينية الإسلامي التركي الذين يعملون في العديد من الجوامع بفرنسا رواتبهم من تركيا.
جدير بالذكر أن ألمانيا وهولندا سبق وأن اتخذتا إجراءات مشابهة، بسبب معلومات متواترة حول مبادرة الحكومة التركية بقيادة رجب طيب أردوغان إلى توظيف هؤلاء الأئمة والمؤذنين بأوروبا في الأنشطة الاستخباراتية.
وكانت مجلة فورين بوليسي الأمريكية نشرت في عددها الصادر شهر مايو الماضي مقالاً بعنوان “ذراع أردوغان الطولى في أوروبا” سلطت فيه الضوء على مراحل تحول حزب العدالة والتنمية إلى حزب إسلامي راديكالي وتوظيفه جماعات الإسلام السياسي في تسويق سياساته الإقليمية.