القطاع الصحي السعودي.. نموذج رقمي قائم على الابتكار
أسعار النفط ترتفع أكثر من 2% في التعاملات الصباحية
مسام ينزع 1,609 ألغام من مختلف الأراضي اليمنية خلال أسبوع
الذهب يتراجع في المعاملات الفورية 0.2%
الدولار يستقر وسط ترقب لرفع أسعار الفائدة
وزارة الحج والعمرة تُكرّم “طيران ناس” لتميزه في نقل 147 ألف حاج من 18 دولة
الكويت: الدفاعات الجوية تتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية
إعلان قائمة المنتخب السعودي لكأس العالم 2026
طقس الاثنين.. أمطار رعدية ورياح نشطة على عدة مناطق
دوارات حائل.. مجسمات جمالية تعزز المشهد الحضري وتُثري الهوية البصرية
تنقش شابة سعودية الحناء على أيدي نساء كوريا الجنوبية في معرض “جسور إلى سيول” الذي نظمه مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي “إثراء”، وانطلق في 24 يونيو الجاري ولمدة 10 أيام، وسلط الضوء على نواحٍ مختلفة من الثقافة السعودية والتنوع المجتمعي.
واستطاعت الشابة فاطمة آل أبريه، من محافظة القطيف أن تنقل هذا الفن الشرقي إلى دول عالمية، في مساهمة إلى إبراز التنوع والثراء الثقافي لدى السعودية، من خلال إبراز الحياة الطبيعية والاجتماعية والتاريخية للمملكة.
وعُرفت فاطمة بعد فوزها بالمركز الأول كناشئ منجز في جائزة القطيف، وجعلت منها موهبتها أصغر نقاشة حناء في محافظة القطيف، وبدأت في نقش الحناء من عمر السادسة، ومارسته بشكل فعلي من عمر الثامنة في مهرجانات تطوعية.
وقالت عن مشاركتها في كوريا: “كان تجاوب المجتمع الكوري رائعًا مع نقش الحناء، حيث أبهرهم هذه الفن بشكل كبير واستمتعوا بالنقشات والزخارف المختلفة، وكان لهم دور ملموس في تشجيعي، واستطعت التواصل معهم إما باللغة الإنجليزية أو بالإشارة؛ فهم شعب متعاون جدًّا وراقٍ في التعامل”.
وأقبلت النساء الكوريات على فاطمة، ليحظين بنقش الحناء على أيديهن، وتعلق فاطمة: “أكثر ما تفضله الكوريات هو الورود والزخارف الناعمة كما رأيت منذ اليوم الأول”.
وعزت في حديثها الدور الأساسي في تحفيزها، أمام المحبطين، إلى والديها، اللذين قدما لها الدعم الأكبر لتشجيعها على الاستمرار والمواصلة، وقالت بحسب “العربية”: “بعد ممارسة النقش لفترة معينة التحقت بدورات تطوير؛ كوني لا أملك أساسيات نقش الحناء”.