فنزويلا تعلن وفاة 3 أشخاص بسبب فيروس “هانتا”
واشنطن تعلن تحويل مسار 8 سفن ضمن الحصار البحري على إيران
ترامب: سنضرب أي منشأة إيرانية سيتم فيها صناعة سلاح نووي
وزير الدفاع الأمريكي: تكلفة الحرب مع إيران بلغت 37.5 مليار دولار
الرئيس الأوكراني يغير قيادة الجيش ويعين دراباتي خلفا لسيرسكي
البرلمان العربي: تصريحات المتحدث العسكري لمليشيا الحوثي الإرهابية بشأن المملكة استفزازية وغير مسؤولة
ثلاثة ملاكمين سعوديين يخوضون تحديات دولية في حدث “The Comeback” بجدة
مصر تدين التهديدات التي تستهدف أمن المملكة
إصابة مسعفين بانفجار لغم في زوطر الشرقية جنوبي لبنان
جامعة الملك فيصل تفتح القبول في (21) برنامجًا للدبلومات المهنية بالكلية التطبيقية
دعا الكاتب الكويتي د. حمود الحطاب المواطنين الكويتيين لمقاطعة، حملات الحج المسرفة كما طالبهم بسحب أموالهم من تلك الحملات الآن، مؤكداً أنه بمثل هذه المقاطعة الجادة نوقِف الأطماعَ لبعض أولئك الاستغلاليين.
وأضاف الحطاب في مقال له بصحيفة السياسة الكويتية بعنوان “قاطعوا حملات الحج المسرفة”: ” أن بعض حملات الحج التي تسعى للمكاسب التجارية على حساب أداء نسك وشعيرة من شعائر الله لم تحترم ولم تُقدر قيمتها الدينية عند الله؛ فكانت الطبقية والتمييز والرياء والشهرة هي شعارات تتفاخر بها تلك الحملات ما يخالف روح الدين الإسلامي”.. وإلى نص المقال:
أروي قصص الحج وموضوعات ضرورة مقاطعة حملات الحج بواقع مبسط وتجارب وخبرات شخصية في الحج تصلح أن تكون مقياسا لتقييم مدى المبالغة في أسعار حملات التكسب المادي والإسراف.
إن بعض حملات الحج التي تسعى للمكاسب التجارية على حساب أداء نسك وشعيرة من شعائر الله لم تحترم ولم تقدر قيمتها الدينية عند الله؛ فكانت الطبقية والتمييز والرياء والشهرة هي شعارات تتفاخر بها تلك الحملات ما يخالف روح الدين الإسلامي التي اعتبرت الإسراف كفراً وهو من أعمال الشياطين، كما أن ذلك يلغي مقاصد الحج وهدف الدين من العبادات. ونردد القول “أتبذير وحج؟ أكفر وحج؟ أإخوة للشيطان وحج؟”.
إن أقل مبلغ يمكن دفعه لأداء الحج كان خمسين ديناراً أدينا به حجةً كاملةً ونسكاً كاملاً من الكويت إلى مكة وكل مشاعر الحج، حيث كنا ـ كما قلت في مقالة سابقة في العام الماضي ـ كنا أربعة أصدقاء دفعنا لكل رحلتنا مئتي دينار فقط لنا نحن الأربعة وتم إرجاع بعض المبلغ المدفوع حين وصولنا إلى البلاد وهذا مبلغ زهيد استطعنا به أن نؤدي الحج كاملاً وبسعادة وراحة نفسية.
خمسون ديناراً للفرد الواحد شملت حتى بنزين السيارة ذهاباً وإياباً وأجور السكن في العزيزية ذلك الوقت، بالتأكيد سيصاب أصحاب حملات الحج المسرفة بصدمة عظيمة من زهادة المبلغ المدفوع وسيسرحون ويحللون ويشتتون الفكر تجاه أطماعهم في الأجور المدفوعة لحجة كاملة. قلت إنه مبلغ زهيد أقل من خمسين دينارا لحج الفرد الواحد وهيهات هيهات أن تجد أحداً يعرض مثل هذا المبلغ ومضاعفاته القريبة، فهل مقاطعة حملات الحج هذه ستحد مستقبلاً من المبالغ الخيالية التي يدفعها المواطن مقابل أداء نسك الحج المفروضة عليه من رب العباد؟.
إن مقاطعة مثل هؤلاء الجشعين المستغلين للحج والمستخدمين عبادة الله لتحقيق أطماعهم النفعية حتما ستؤدي إلى تراجعهم في السنوات المقبلة إذا أضفنا إلى ذلك تدخل الدولة ممثلة بوزارة الأوقاف لتبني حملات حج وطنية مقننة الأسعار يمكن للمواطن متوسط الحال من خلالها أداء نسك ربه.
قاطعوا حملات الحج المسرفة واسحبوا أموالكم من تلك الحملات الآن، فبمثل هذه المقاطعة الجادة نوقف الأطماع لبعض أولئك الاستغلاليين.
ملاحظة: هناك حملات حج أعلنت إفلاسها بسبب عدم جشعها وكنا نود أن يستمروا ولكنّ ضغوطاً مورست عليهم، وكان بإمكانهم تجاوزها بتعاون كل الخيرين معهم.
بودي أن تقام حملات حج غير تكسبية يتبناها الشباب الكويتي المتطوع، وأتوقع ذلك إن شاء الله.