رحيل عبدربه منصور هادي.. رجل دولة وشخصية حكيمة أدار اليمن خلال فترة استثنائية
49 حصاة تختصر مشهد رمي الجمرات في منى.. بين التكبير والدعاء
غابات القندل في فرسان.. رحلةٌ بحرية بين الخضرة والماء تستقطب زوار العيد
ضبط مواطن مخالف لاستخدامه حطبًا محليًا في أنشطة تجارية بعسير
المركزي الروسي يرفع سعر صرف الروبل أمام العملات الرئيسة
حاجة سبعينية من السودان تُجسّد معاني البرّ بخدمة والدتها التسعينية في المشاعر
الملك سلمان وولي العهد يعزيان حكومة وشعب اليمن في وفاة الرئيس السابق عبدربه منصور هادي
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس أذربيجان بذكرى الاستقلال
17 ألف متطوع ومتطوعة يساندون جهود خدمة الحجاج في موسم حج 1447هـ
حجاج بيت الله الحرام يرمون الجمرات الثلاث في أول أيام التشريق
يظهر الأمير عبدالرحمن بن مساعد في بث مباشر على حسابه الرسمي بموقع “تويتر” عبر “بريسكوب”، يوم الأحد المقبل في تمام الساعة الـ11 مساءً.
وأكد الأمير عبدالرحمن بن مساعد أنه يتلقى الأسئلة الموجهة إليه من الآن حول ما يطرحه في تويتر وأي أسئلة أخرى يرغب أي شخص في طرحها عليه، وذلك عبر وسم “بث عبدالرحمن بن مساعد”.
وأشار إلى أنه سيجمع الأسئلة التي ستكون عبر الوسم ويتابعها خلال البث ويجيب عليها.
ورصدت “المواطن” بعض الأسئلة الموجهة إلى الأمير عبدالرحمن بن مساعد، منها في الشأن الرياضي والسياسي ورأيه في بعض القضايا العربية والأزمة مع قطر، حيث كانت أبرز 10 أسئلة كما يلي:
1- هل تتوقع استمرار قناة الجزيرة؟ رغم أنها الآن تجرّدت من المهنية وأصبح شغلها الشاغل السعودية والسباب في حكومتها وأهلها، وإذا كانت الإجابة نعم فإلى متى سيبقى بعض من العالم العربي مقتنع أنها قناة إخبارية رائدة؟
2- هل أنت راضٍ عن ما يفعله الاتحاد السعودي مع نادي الهلال؟
3- قصيدة مجلس رجال.. ما المناسبة؟ ونوع القصيدة؟
4- ماذا يحدث في نادي الهلال؟
5- ما رأيك في من يلعبون على مشاعر مرضى السرطان.. هذا السؤال مهم جدًّا؛ لأن هناك بعض الشخصيات ظلمت مريض سرطان وقالوا “كذاب يدعي المرض”.
6- هل تتوقع أن يكون الشرق الأوسط أفضل أو أسوء بعد 15 عامًا؟
7- ما رأيك في تصرفات بعض الأشخاص الذين يقدون على مساعدة الآخرين ولكنهم لا يفعلون ذلك رغم وصولهم إلى أعلى قمم النجاح.. بماذا تنصحهم؟
8- لماذا بعض الشعراء المميزين والملحنين عادةً يعرفون بأسماء مستعارة؟
9- أيهما تفضل أكثر.. الرياضة أم السياسة؟
10- هل تتوقع أن يعود تنظيم الحمدين إلى صوابه ويبتعد عن سياسته العدوانية تجاه بلدنا الحبيب؟