الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
أكدت الكويت مما لا مجال فيه للشك أنها عاصمة الفن الخليجي، وقد تجسد هذا من خلال “جلسات عيد الفطر” الغنائية التي أقيمت هناك من تنظيم وإشراف وتعهد هرم شركات الإنتاج “روتانا للصوتيات والمرئيات”، وكان نجومها المطربون: “ملكة الأندلس” أسما لمنور و”سفير الأغنية الخليجية” عبدالله الرويشد، و”أصيلا الغناء” أصالة نصري وأصيل أبو بكر.
وعلى مدار يومين متتاليين كان الجمهور الكويتي المتذوق للطرب الغنائي الرفيع على موعد في الصرح المعماري الجميل “مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي” على موعد مع نجومه الأربعة وأغانيهم التي تنوعت ما بين القديم والحديث، لكن المفاجأة التي أعدتها روتانا لجمهور الغناء بتخطيط وإشراف من سالم الهندي الرئيس التنفيذي لروتانا للصوتيات والمرئيات، تمثلت في دويتوهات غنائية جمعت نجمي كل جلسة.

وفي الجلسة الأولى اتحدت اسما لمنور وعبدالله الرويشد في دويتو أغنية “يا هلي.. يكفي ملامى والعتاب.. لا تلوموني ترى قلبي صويب”.
وفي الجلسة الثانية قدما أصالة وأصيل أبو بكر دويتو أغنية “ما علينا يا حبيبي ما علينا من كلام الناس” للراحل الكبير أبو بكر سالم، وهما الحدثان اللذان أشعلا مواقع التواصل الاجتماعي وكانا حديث الجمهور الذي لن ينساهما أبدًا.

وكان جمهور كبير من كافة دول مجلس التعاون قد حرص على التواجد في هاتين الجلستين، وهذا ما جعل سالم الهندي الذي حضر الجلسة الأولى أن يعلق: “هاتين الجلستين في الكويت هما عيديتها لجمهور الكويت، كما هي حفلاتنا في السعودية ولبنان هذا العيد وهذا الصيف، ونعدكم بالمزيد.. وكل عام وأنتم بخير وعساكم من عواده”.
