الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
عبر العديد من أهالي قرية أميرة بمحافظة العيص عن استيائهم من قرار إغلاق المركز الصحي الوحيد الذي يقدم الرعاية الصحية لهم.
وعبر وسم إغلاق صحي أميرة كارثة إنسانية طالب المواطنون بإعادة النظر في القرار أو توفير البديل.
وقال أحد أبناء المركز: مركز أميرة يبعد عن مستشفى محافظة العيص 100 كم، وبالتالي فإن قرار إغلاق صحي القرية، يكبد الأهالي معاناة كبيرة؛ لذا نأمل بإعادة النظر في قرار الإغلاق؛ فهناك كبار بالسن وأطفال يحتاجون رعاية صحية أولية، نسأل الله أن يعينهم.
بدوره قال محمد اليحيا: نثق تمام الثقة في الجهود المبذولة من جانب وزير الصحة توفيق الربيعة، في سبيل تطوير المنظومة الصحية وخدمة المواطن بالشكل الذي يعكس ما تنفقه حكومتنا الرشيدة لتطوير هذا القطاع الهام.. لذا نتوقع من وزارة الصحة التوسع في إنشاء المراكز الصحية وليس تقليصها أو دمجها.
وانتقد محمد المطيري هذا القرار بقوله: تخبطات وزارة الصحة أصبحت لا تطاق من بطالة.. لأطباء الأسنان ومن إغلاق مراكز صحية تخدم المجتمع.
وقال باسل الدبيسي: أحوال أهل القرى ليست كحال أهل المدن من الناحية الصحية فهم معرضون للكثير من المخاطر بحكم مكان وطبيعة حياتهم، وهم لذلك أولى بتوفر الرعاية الصحية المناسبة، خصوصًا تلك القرى البعيدة عن المدن ومستشفياتها.
من جانبه أوضح فايز الجهني أنه لا يمكن بأي شكل من الأشكال أن تكون هناك أسباب تؤدي إلى إغلاق مركز صحي في قرية أقرب مركز صحي لها يبعد حوالي 40 كم.