وزارة الإعلام تنظّم بطولة بادل الإعلام الرمضانية في نسختها الأولى
وصول قافلة مساعدات سعودية جديدة إلى قطاع غزة
اليوم أول تعامد للقمر على الكعبة في 2026
سبب ارتباط صوت المدفع بشهر رمضان والعيد
رصد اقتران هلال رمضان مع نجم المبسوطة والمشتري من سماء الشمالية
خروج عربتي قطار عن القضبان بالأقصر المصرية
ضبط 55 مزاولًا للعمل الهندسي دون اعتماد مهني في أحد المشاريع الكبرى بجازان
سلمان للإغاثة يوزّع 1,000 سلة غذائية في الدمازين السودانية
3 تحت الصفر.. موجة باردة على طريف حتى الغد
إعلان أهلية مستفيدي الضمان الاجتماعي لشهر مارس والإيداع الأحد
قال مسؤول في الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال يوم الاثنين إن السودان قام بترحيل ثلاثة من أعضاء الحركة إلى دولة جنوب السودان بعد اعتقالهم الأسبوع الماضي في أعقاب اقتحام اعتصام القيادة العامة في العاصمة الخرطوم.
والمعروف أن الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال من حركات المعارضة الرئيسية في البلاد وجزء من التحالف الذي يسعى لتسليم السلطة للمدنيين بعد الإطاحة بالرئيس عمر البشير في أبريل الماضي.
واعتقلت السلطات ياسر عرمان، أبرز الزعماء الثلاثة ويشغل منصب نائب زعيم الحركة، يوم الأربعاء الماضي بعد أن عاد من المنفى عقب الإطاحة بالبشير.
والقياديان الآخران هما الأمين العام للحركة إسماعيل جلاب والمتحدث باسمها مبارك أردول واعتُقلا بعد اجتماع مع رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد الذي كان في زيارة للسودان لمحاولة التوسط بين المجلس العسكري والمعارضة المدنية.
وقال مسؤول في الحركة إن الثلاثة وضعوا على متن طائرة متجهة إلى جوبا عاصمة جنوب السودان عقب إطلاق سراحهم في الخرطوم.
وجاءت الخطوة مع استمرار إغلاق الكثير من المتاجر والشركات في العاصمة الخرطوم لليوم الثاني من حملة إضراب وعصيان مدني تهدف إلى وضع مزيد من الضغوط على المجلس العسكري الانتقالي للتخلي عن السلطة.
وعزل المجلس العسكري البشير واعتقله في 11 أبريل بعد ثلاثة عقود قضاها في السلطة ثم بدأ المجلس مفاوضات بشأن المرحلة الانتقالية، التي من المقرر أن تفضي لإجراء انتخابات، مع تحالف إعلان قوى الحرية والتغيير الذي يضم عددًا من حركات وقوى المعارضة، لكن المحادثات انهارت الأسبوع الماضي بعد ما علقت المعارضة المشاركة فيه احتجاجًا على فض اعتصام القيادة.
وتزعم المعارضة أن اقتحام الاعتصام أدّى إلى مقتل 113 في حين تؤكد الحكومة أن عدد القتلى لم يتجاوز 61 بينهم عدد من رجال الأمن.