سعود بن مشعل: السعودية كرست جهودها ليؤدي ضيوف الرحمن مناسكهم في أجواء مُنظمة وآمنة
الأرصاد للحجاج: تجنبوا التعرض المباشر للشمس بعرفات
يوم الحج الأكبر.. جبل الرحمة يرسم ملحمة الدعاء والخشوع وسط منظومة خدمات متكاملة
وزارة الداخلية تدعو المواطنين والمقيمين والزوار لمواصلة الالتزام بأنظمة وتعليمات الحج
اكتمال تصعيد الحجاج إلى عرفات بفارق ساعتين عن الموسم الماضي
حجاج بيت الله الحرام يؤدون صلاتي الظهر والعصر جمعًا وقصرًا بمسجد نمرة
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس جورجيا
الشيخ علي الحذيفي في خطبة يوم عرفة: لا فسوق ولا جدال في الحج ولا شعارات سياسية بل خضوع لله واتباع لنبيه
منظومة المياه توزع أكثر من 6.4 ملايين متر مكعب في مكة والمشاعر حتى يوم التروية
وزارة الحج: اكتمال تصعيد جميع الحجاج إلى مشعر عرفات
قال وزير الطاقة والثروة المعدنية خالد الفالح، إن روسيا هي الدولة الوحيدة المصدرة للنفط التي لم تقرر بعد ضرورة تمديد اتفاق الإنتاج بين أوبك وحلفائها حتى نهاية العام.
وحسبما أفادت وكالة الأنباء تاس الروسية، الاثنين، فإن هناك خلافاً واضحاً في وجهات النظر بين الجانبين حول مدى أهمية الاستمرار في تلك التخفيضات الإنتاجية.
خلاف داخلي في موكسو
وأضاف الفالح الذي يزور موسكو في الوقت الحالي لإجراء محادثات مع نظيره الروسي ألكسندر نوفاك، أنه كان هناك خلاف واضح في روسيا بشأن ما إذا كان سيُمد الاتفاق في اجتماع فيينا خلال الأسابيع المقبلة.
وتابع: “لذلك، أعتقد أن موسكو هي الدولة المتبقية التي لم تقرر ذلك بعد”، مشيرًا إلى أنه سينتظر نتائج القرارات الروسية في هذا الصدد”.
وأكد وزير الطاقة والثروة المعدنية خلال حواره مع وكالة الأنباء الروسية: “من الواضح أن هناك نقاشًا داخل البلاد حول الحجم الدقيق الذي ينبغي أن تصدره روسيا في النصف الثاني”.
وقال الفالح: قد تكون هناك فرصة أخرى هذا الشهر لمناقشة الصفقة مع نوفاك في قمة مجموعة العشرين في اليابان قبل الاجتماع مع أوبك.
حسابات روسية خاصة
وكان لذلك الموقف عدد من المؤشرات التي ظهرت من خلال تصريحات المسؤولين، أبرزهم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والذي أكد خلال الأسبوع الماضي، أن روسيا ومنظمة الدول المصدرة للبترول أوبك، قد اختلفتا حول ما يشكل سعرًا معقولًا للنفط، لكنهما سيتخذان قرارًا مشتركًا في اجتماع السياسة.
ومن جانبه، حذر إيجور سيتشين المدير التنفيذي لشركة روسنفت، من تمديد الاتفاق، قائلاً إن “الصفقة تشكل تهديدًا إستراتيجيًا لموسكو لأنها قد تسمح للولايات المتحدة بالحصول على حصتها في السوق”.