عودة 150 سلحفاة عملاقة إلى مواطنها في جزر غالاباغوس
أجواء فخر واعتزاز.. أمانة الباحة تُكمل استعداداتها للاحتفاء بيوم التأسيس
حائل تكتسي حلة وطنية تمزج بين رمزية التأسيس وأجواء رمضانية
مشروع الأمير محمد بن سلمان يطوّر مسجد عقلة الصقور بالقصيم على الطراز النجدي
الريال السعودي في يوم التأسيس.. رحلة عُملة بدأت بأسواق الدرعية
تعيين الشيخ صالح بن عواد المغامسي إمامًا في المسجد النبوي
السعودية تنضم إلى الشراكة العالمية للذكاء الاصطناعي (GPAI)
“المنافذ الجمركية” تسجل 1431 حالة ضبط خلال أسبوع
خلال أسبوع.. ضبط 19101 مخالف بينهم 28 متورطًا في جرائم مخلة بالشرف
وصول الطائرة الإغاثية السعودية الـ81 لإغاثة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة
فجرت هندسة المقاومة اليمنية المشتركة، اليوم الأربعاء، كميات جديدة من ألغام زرعتها ميليشيا الحوثي الانقلابية في الحديدة غربي البلاد، وبكميات تكفي لنسف أحياء سكنية بكاملها.
وأوضح الإعلام العسكري التابع للمقاومة أن معظم ما تم تفجيره قذائف صاروخية حولتها الميليشيات الحوثية المدعومة إيرانيًّا إلى ألغام وزرعتها في الطرقات والشواطئ ومراكز الإنزال السمكي.
وتعد هذه الكميات من ألغام الحوثيين هي الثانية من نوعها التي يتم تفكيكها والتخلص منها خلال أيام.
وكثفت فرق الهندسة في المقاومة المشتركة جهودها في مسح وتطهير المناطق والأحياء والشوارع المحررة داخل ومحيط مدينة الحديدة من الألغام والعبوات الناسفة. ولفتت إلى أن حرصها على التخلص من ألغام الميليشيات عقب تفكيكها مباشرة يأتي تأكيدًا على التزامها بالاتفاقيات الدولية التي تجرم استخدام الألغام والعبوات الناسفة.
وتمثل الألغام التي زرعها الحوثيون في الساحل الغربي أكبر كارثة تهدد حياة المدنيين الأبرياء الذين يسقطون قتلى بشكل شبه يومي.
وزرعت الميليشيا الحوثية أكثر من مليون لغم في مختلف المحافظات بحسب تقارير محلية ودولية راح ضحيتها مئات الأشخاص، أغلبهم من النساء والأطفال.
وتعد اليمن الدولة الأولى من حيث زراعة الألغام بعد الحرب العالمية الثانية، وتحذر منظمة الصحة العالمية من تأثير الألغام على الأجيال القادمة.