برعاية أمير الرياض وحضور نائبه.. قصر الحكم يحتضن حفل العرضة السعودية مساء اليوم
الجمعية السعودية لاضطراب فرط الحركة وتشتّت الانتباه تدشّن منصة مقاييس إشراق التفاعلية
أمانة جازان توقع عقدًا استثماريًا لإنشاء منشأة تعليمية عالمية بـ 100 مليون ريال
المحكمة العليا تدعو إلى تحري رؤية هلال رمضان مساء الثلاثاء 29 شعبان
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس جمهورية صربيا
طيران ناس يحصل على شهادتي ISO للاستدامة البيئية والجودة في قطاع الطيران
مساند: مدة الاستقدام أقصاها 90 يومًا من تاريخ دفع التكاليف والتعاقد
الإحصاء: التضخم في السعودية يتباطأ إلى 1.8% عند أدنى مستوى
أمانة جازان تجهز 27 سوقًا رمضانيًا لدعم الأسر المنتجة
تنبيه من رياح نشطة على منطقة حائل
قال الناشط الحقوقي في قطاع غزة، صلاح عبدالعاطي: إن التقارير التي أصدرتها المنظمات الحقوقية أكدت أن زكي يوسف تعرض للتعذيب داخل السجن؛ مما أسفر عن وفاته، وهذا ما أكده تقرير الطب الشرعي، لافتًا إلى أن هناك إصابات واضحة مثل الكسر في الجمجمة وسحجات بالجسم وخلع متعمد للأسنان؛ مما يثبت واقعة التعذيب بغرض انتزاع اعترافات منه رغمًا عنه.
وأضاف عبدالعاطي، خلال مداخلة هاتفية له بالفقرة الإخبارية المذاعة على قناة الغد الإخبارية، أن الجهات الحقوقية طالبت الجهات التركية بفتح تحقيق لبحث وفاة زكي يوسف داخل سجونهم، مشيرًا إلى أن السلطات التركية تماطل في متابعة هذا الملف.
وأشار الناشط الحقوقي الفلسطيني، إلى أنه لابد من اللجوء للقضاء التركي من أجل إنصاف العائلة وجبر الضرر عنها ومسائلة المسؤولين عن جريمة التعذيب وقتل زكي يوسف، مشيرًا إلى أنه يجب على السفارة الفلسطينية التحرك الجاد من أجل حماية حقوق مواطنيها.
وأوضح أنه لابد من اللجوء إلى القضاء الدولي والمؤسسات الحقوقية بهدف الضغط على السلطات التركية التي ترفض فتح تحقيق مستقل بهذه الجريمة.
وفي وقت سابق، أثارت وفاة الموقوف الفلسطيني زكي يوسف في السجون التركية حالة من التعجب ورفض الرواية الرسمية التركية، التي تزعم أنه انتحر في سجونها.
ويؤكد التاريخ التركي تكرار حالات التعذيب حتى الموت في سجون هذا البلد، والدليل ما سجلته عدد من المنظمات الحقوقية التركية والدولية بشأن حالات التعذيب بسجون المخابرات التركية، ليكون السؤال هل انتحر زكي يوسف أم قُتل؟!