ضبط 8,957 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
وزير الخارجية يستعرض مع نظيره الباكستاني مستجدات المحادثات بين أمريكا وإيران
الجوازات تبدأ بإصدار تصاريح دخول مكة المكرمة إلكترونيًا للمقيمين العاملين خلال موسم الحج
تعليق الدراسة الحضورية في جامعتي الملك خالد وبيشة اليوم
عبدالعزيز بن سلمان يبحث التعاون في قطاع الطاقة مع رئيس المكتب الرئاسي بكوريا
الأمن العام: تصريح إلزامي لدخول مكة المكرمة للمقيمين بدءًا من الغد
تعليم الباحة يعلن تعليق الدراسة غدًا بناءً على تقارير الأرصاد
الملك سلمان يوافق على منح وسام الملك عبدالعزيز لـ 200 مواطن ومواطنة لتبرع كل منهم بأحد أعضائه الرئيسة
وزارة الداخلية: آخر موعد لمغادرة القادمين بتأشيرة عمرة السبت 1 من ذي القعدة
سلمان للإغاثة يوزّع 1,400 سلة غذائية في خان يونس وقطاع غزة
أشاد مؤتمر القمة الإسلامية في دورته العادية الرابعة عشرة بمكة المكرمة بالدور المهم الذي تضطلع به مجموعة البنك الإسلامي للتنمية في تعزيز التنمية الشاملة في الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي وتمتين أواصر التعاون بينها، وتطوير التمويل الإسلامي والبنى التحتية والقطاع الخاص، ودعا المؤتمر الدول الأعضاء إلى زيادة معتبرة في رأسمال البنك لتمكينه من تلبية الاحتياجات المتزايدة لبلدانه الأعضاء وأخذ المؤتمر علما بالنموذج التنموي الجديد للبنك الذي يقوم على تعزيز القدرة التنافسية للدول الأعضاء من خلال إدماجها في سلاسل القيمة العالمية وإضافة قيمة على صادراتها وتوطين فرص العمل.
وحول قرار زيادة رأسمال البنك تطرق البيان الصادر عن القمة إلى الأوضاع الهشة التي تعاني منها بعض الدول الأعضاء نتيجة الصراعات والنزاعات الداخلية والإقليمية والعالمية، مشيرا إلى أن ذلك يحتم على البنك امتلاك الموارد المالية اللازمة لمواجهة تحديات إعادة الإعمار وتعزيز المنعة ومتطلبات التنمية الاجتماعية، وبناء عليه قرر المؤتمر تكليف مجلس محافظي البنك بإصدار قرار بالزيادة اللازمة.
كما أكدت القمة على أهمية الدور الذي يضطلع به صندوق التضامن الإسلامي للتنمية، عضو مجموعة البنك الإسلامي للتنمية في التخفيف من وطأة الفقر في الدول الأعضاء من خلال حفز التنمية لصالح الفقراء وتعزيز التنمية البشرية.
ولتمكين الصندوق من تحقيق أهدافه وبلوغ رأسماله المستهدف، دعا المؤتمر الدول الأعضاء التي لم تعلن بعد عن مساهمتها في الصندوق إلى الإسراع بذلك، والدول التي أعلنت عن مساهمات لا تعكس واقعها الاقتصادي إلى مراجعة مساهماتها. وجاء في البيان الختامي لمؤتمر القمة: (دعا المؤتمر الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي إلى الوفاء بتعهداتها، وتقديم التزامات جديدة إزاء صندوق التضامن الإسلامي للتنمية لتمكينه من مواصلة مشاريعه وأنشطته المصممة لدعم الفئات الفقيرة في الدول الأعضاء في المنظمة).
وشاركت مجموعة البنك الإسلامي للتنمية في القمة الرابعة عشر لمؤتمر التعاون الإسلامي بوفد ترأسه الدكتور بندر حجار رئيس المجموعة والذي أجرى العديد من اللقاءات الثنائية مع قادة الدول والوفود الإسلامية المشاركة في القمة تناول فيها السبل والتحديات التي تواجه التعاون البناء بين مجموعة البنك الإسلامي للتنمية وتلك الدول.
ومن المنتظر أن ينظر اجتماع مجلس محافظي البنك الذي سينعقد في جدة عام 2020 في تحديد الزيادة الجديدة في رأسمال البنك.