إغلاق جزئي لجسر طريق خادم الحرمين الشريفين تقاطع طريق الملك سعود بالدمام
العناية بالحرمين تطوّر منظومة سقيا زمزم وتزيد نقاط الخدمة لراحة الحجاج
الجوازات تصدر 13,712 قرارًا إداريًا بحق مخالفين لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود
حجاج من أمريكا والهند وإيطاليا: السعودية جعلتنا نعيش رحلة إيمانية استثنائية منذ لحظة الوصول
اعتماد تنظيم المركز الوطني للصقور يعزز حضور موروث الصقارة ويدعم استدامته
دور محوري لمركز عمليات الحج في الغذاء والدواء لتعزيز سلامة الحجاج
الجوازات تعلن مواعيد العمل خلال إجازة عيد الأضحى 1447هـ
الشؤون الإسلامية تُسيّر أكثر من 50 رحلة ترددية يوميًا لنقل ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين إلى المسجد الحرام
الشيخ بن حميد: تجربة السعودية في الحج تمثّل نموذجًا عالميًا في خدمة ضيوف الرحمن
الشيخ السليمان: تكامل العمل الأمني يعزز الالتزام بأنظمة وتعليمات الحج
لطالما اهتمت السيدة شرعاء بنت فايز بالتراث الجنوبي، المرتبط بماضيها الجميل، عبر اقتناء وحفظ مقتنيات قديمة لتضعها بين ناظريها في متحفها منذ عشرة أعوام، والذي يضم أكثر من 1500 قطعة أثرية، تحكي أساليب العيش في زمن ماضٍ عتيق.
ويُمكن “متحف الحيفة التراثي” في محافظة بيشة الزائر من التعرف على أدوات أثرية وطرق استخدام الآباء والأجداد لها، في اختصار للحياة الشعبية لأهل الجنوب.
ويسلط المتحف الضوء على الجانب المميز والمغيب من تراث بيشة وعاداتها القديمة، بحسب ما ذكرت صاحبة المتحف شرعاء بنت فايز، والتي احترفت جمْع المقتنيات الأثرية والقديمة ذات القيمة الحِرفية والأثرية منذ صغرها، بحسب “العربية”.

كما عملت “شرعاء” في حرفة الخوص والخياطة، والتي أظهرت مشغولات يدوية من صنعها ذات تصاميم عصرية، نظير عشقها للحياة الشعبية.
وقالت شرعاء: “دأبتُ منذ سنوات على تجميع القطع التراثية التي تخصّ محافظة بيشة، والتي جمعتها من الأهل وسكان المحافظة، وهناك ما قمتُ بشرائه من هواة المتاحف”.
وأوضحت: “المتحف يضم 1500 قطعة تراثية عن بيشة، وهي قطع متوارثة وقديمة جدًّا، أهمها قدور النحاس وصحن النحاس والمحماس والقطوف والرحى الحجري، كما يضم بندقية محفوظة منذ 130 عامًا، وغيرها من القطع التي تجسد عراقة تراث بيشة وسكانها، حتى أصبح المتحف يعطي الزائر طابع البساطة والأصالة، وكيف كانت حياة القدماء وأساليب معيشتهم وحرفهم اليدوية”.

وأوضحت أنها تسعى لأن يصبح “متحف الحيفة التراثي” موقعًا سياحيًّا مميزًا، من خلال إبراز تراث المنطقة وتطوير الحرف اليدوية، وتقديمها بأسلوب عصري مميز، إضافة إلى تدريب الجيل الجديد على الحرف القديمة، والمشاركة الفعالة في المجتمع والمناسبات الوطنية والخارجية.
