الرئيس الفرنسي يدعو إلى اجتماع طارئ لمجلس الأمن
صور فضائية توثق تضرر مقر خامنئي في طهران
الإمارات وقطر تتصديان لموجة جديدة من الصواريخ الإيرانية
مطار الملك خالد الدولي: تأكدوا من حالة الرحلات قبل التوجه للمطار
إغلاق المجال الجوي في عدد من الدول تزامنًا مع العملية العسكرية ضد إيران
طيران ناس وأديل: نأمل من المسافرين التأكد من حالة رحلاتهم قبل التوجه للمطار
الخطوط السعودية تعلن إلغاء عدد من الرحلات مؤقتًا
سوريا تغلق الممرات الجنوبية مؤقتًا أمام حركة الطيران
خلال أسبوع.. ضبط 19077 مخالفًا بينهم 10 متورطين في جرائم مخلة بالشرف
لقطات لاعتراض صواريخ إيرانية في سماء الإمارات والكويت وقطر والبحرين والأردن
تتنوع مظاهر الأعياد من منطقة إلى أخرى وتختلف فيها الأعياد بحسب اختلاف العادات والتقاليد.
وحديثنا في هذا التقرير عن منطقة تبوك وعما تحتويه من تقاليد بين الحضر والبادية حيث إنها منطقة جامعة لحضارات مختلفة في الحضارة والبداوة وكذلك حضارة أهل الساحل الغربي في المحافظات الموجودة على ساحل البحر الأحمر.
ففي أيام العيد هناك عادات كثيرة حيث تجتمع العائلات مع بعضها البعض في منزل كبير العائلة ويتناولون الطعام معاً.
ويختلف طعام الفطور من عائلة إلى أخرى فمنهم من يعتمد على الطبخ بالمنادي ومنهم من يقوم بطبخ الذبيحة بمنزله بما يُسمى بـ ” المنسف ” وهي أكلة شمالية مشهورة بحيث يتم الطبخ على ” الأقط ” أو لبن الغنم ” بالإضافة إلى الأكلات الشعبية مثل ” الجريش ” و” الفتة ” و” المقطوطة ” إلى جانب العديد من الأكلات المختلفة، كذلك يتم اجتماع أهالي الحي ويقومون بالذهاب معا إلى منازل البعض وتناول القهوة العربية وذلك لزيادة الألفة والترابط الاجتماعي فيما بينهم.
وفي المناطق البرية التي يقصدها الأقارب من سكان المدن لمعايدة كبار السن والذين اتخذوا من البراري مكاناً يقيمون فيها لرغبتهم بذلك.
ويقوم أهالي تلك المناطق من البدو الرحل باللعب على الجمال في مسيرات يرددون من خلالها بعض الأهازيج الشعرية والمواويل المتعارف عليها وذلك بعد تناول الضيافة العربية وفي المناطق الساحلية لا يختلف الوضع كثيراً عن المدن في تلك العادات الاجتماعية.
