وصول الطائرة الإغاثية السعودية الـ60 لإغاثة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة
بيان سعودي إيطالي.. رفض تهجير الفلسطينيين ودعوة لوقف فوري للحرب في غزة
صورة اليوم الفلكية لسماء العُلا
سعود الطبية تبدأ إجراء عمليات استبدال المفاصل بالروبوت
ضبط 2275 مركبة مخالفة متوقفة في أماكن ذوي الإعاقة
واتساب يطلق ميزة مهمة بالذكاء الاصطناعي
مباحثات سعودية – أمريكية لتعزيز الشراكات الإستراتيجية في قطاع التصنيع المتقدم
سلمان للإغاثة يوزّع 314 سلة غذائية في ريف دمشق
حريق في محال تجارية بالرياض ولا إصابات
سالم الدوسري.. نجم الكرة السعودية وأيقونة الجماهير
لطالما سعى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى مُغازلة مشاعر المسلمين بكلمات جوفاء رنّانة لكنه حين يخاطب الغرب يتكلم لغة أخرى تمامًا حتى وإن تطابق الموضوع في الحالتين.
موت محمد مرسي كان مناسبة لأن يخرج أردوغان يتباكى ويصفه بـ” الشهيد ” في تصريحين بثتهما وكالة الأناضول الرسمية باللغتين العربية والتركية لكن في النسخة الإنجليزية تم حذف كلمة الشهيد ما يعني إما أن رسالة أردوغان للغرب تختلف عن رسالته للعرب أو أن محرري الوكالة الرسمية لا يجيدون اللغة الإنجليزية.
وكان النائب العام المصري أكّد أمس أن موت محمد مرسي لا توجد به أية شبهة جنائية وأن الوفاة كانت طبيعية.
وقال المستشار نبيل صادق في بيان للنيابة العامة حول وفاة محمد مرسي العياط أثناء حضوره جلسة المحاكمة في القضية رقم 56458 لسنة 2013 جنايات أول مدينة نصر : إنه أثناء المحاكمة وعقب انتهاء دفاع المتهمين الثاني والثالث من المرافعة طلب المتوفى الحديث، فسمحت له المحكمة بذلك، حيث تحدّث لمدة خمس دقائق، وعقب انتهائه من كلمته رفعت المحكمة الجلسة للمداولة.
وأضاف البيان، أثناء وجود المتهم محمد مرسي العياط وباقي المتهمين بداخل القفص سقط أرضًا مغشيًّا عليه، حيث تم نقله فورًا للمستشفى، وتبيّن وفاته إلى رحمة الله تعالى، وقد أورد التقرير الطبي المبدئي أنه بتوقيع الكشف الطبي الظاهري على المتوفى محمد مرسي عيسى العياط وُجد أنه لا ضغط له، ولا نبض، ولا حركات تنفسية، وحدقتا العينيين متسعتان غير مستجيبتين للضوء والمؤثرات الخارجية، وقد حضر للمستشفى مُتوفى في تمام الساعة الرابعة وخمسين دقيقة مساء، وقد تبيّن عدم وجود إصابات ظاهرية حديثة لجثمان المتوفى.
وأمر النائب العام المستشار نبيل أحمد صادق بانتقال فريق من أعضاء النيابة العامة بنيابة أمن الدولة العليا ونيابة جنوب القاهرة الكلية لإجراء المناظرة لجثة المتوفى والتحفظ على كاميرات المراقبة الموجودة بقاعه المحكمة وقفص المتهمين وسماع أقوال المتواجدين معه في ذلك الوقت.