قدوم 755,344 حاجًّا من خارج السعودية عبر المنافذ الدولية حتى نهاية يوم أمس
إغلاق جزئي لعدد من طرق حائل بهدف تطويرها
وزارة الدفاع تطلق حزمة مبادرات الإمداد لدعم الجاهزية وتعزيز الكفاءة التشغيلية
مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 11188 نقطة
طيران ناس يتسلم رابع طائرة جديدة في 2025 من طراز A320neo
رياح نشطة وأتربة مثارة على منطقة تبوك حتى الـ7 مساءً
السفير الصالح يتفقّد صالة مبادرة طريق مكة في مطار محمد الخامس
المياه تدعم الموسم السياحي في عسير بمشروعين كُلفتهما 60 مليون ريال
717 ألف حاج يصلون إلى السعودية عبر كافة المنافذ
هزة أرضية جديدة في مصر
تشارك الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة “منشآت” في المعرض العالمي للامتياز التجاري بالمدينة المنورة خلال الفترة من 27 إلى 29 يونيو الجاري، كراعٍ “استراتيجي”، بهدف تقديم خدماتها عبر العديد من المبادرات والبرامج التي تستهدف رُواد ورائدات الأعمال وأصحاب المنشآت الصغيرة والمتوسطة.
ويستضيف المعرض العديد من العلامات التجارية المحلية والعالمية وجهات التمويل، ويتضمّن فعاليات مصاحبة تعزز ثقافة صناعة الامتياز التجاري باعتبارها منصّة شاملة توفر فرص العمل والخدمات الرئيسية في الاستثمار التجاري وتسويق المنتج السعودي نحو العالمية.
وصمّمت “منشآت” برنامج الامتياز التجاري لبناء صناعة امتياز تجاري مُستَدامة، خصوصًا أن الامتياز التجاري يشكل فرصة مهمة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة ورُواد ورائدات الأعمال الراغبين في إطلاق مشروعاتهم أو تطوير علاماتهم التجارية، ويُساهم الامتياز التجاري بمعدل يتراوح من 4% إلى 5% من الناتج المحلي الإجمالي للدول عالميًا ويعتبر نموه ذا وتيرة سريعة مقارنة بالنمو الاقتصادي.
ويهدف برنامج الامتياز التجاري إلى تشجيع العلامات التجارية السعودية ذات القدرة على تصنيع منتجات وطنية للتوسع على مستوى العالم، وزيادة مساهمة الامتياز التجاري في النمو المستدام وتنويع وتمكين قدرات الاقتصاد السعودي، إضافة إلى المساهمة في التعليم ونقل المعرفة ورفع كفاءة التقنيات وتطوير مهارات “مانح الامتياز والمستفيد من الامتياز” وتقديم خدمات الصناعة في المملكة،
يُذكر أن “منشآت” تعمل بشكل دؤوب على تحفيز نمو المنشآت الصغيرة والمتوسطة وتنمية قدراتها في جميع المجالات بما فيها صناعة الامتياز التجاري، وصولًا إلى رفع مساهمة قطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة في الناتج المحلي الإجمالي إلى 35% بحلول عام 2030م.