اليمن تطالب بإنهاء التهديد الإيراني المستمر على دول المنطقة
لقطات تظهر حجم الدمار في مطار الكويت الدولي جراء العدوان الإيراني
مجمع طباعة المصحف يستقبل 1000 حاج ضمن برنامج خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة
كأس العالم 2026 على مدى 6 عقود.. تمائم المونديال رموز تجمع الثقافات
راكان بن سلمان يستقبل وكيل المحافظة وموظفيها المهنئين بعيد الأضحى
البحرين: القبض على 15 من عملاء الحرس الثوري الإيراني
سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى (11002.04) نقطة
مكتبة الملك فهد الوطنية تعرض إصداراتها في “كتاب كوالالمبور 2026”
حريق فندق في نيودلهي يودي بحياة 21 شخصًا بينهم أجانب
“التدريب التقني” بالمدينة المنورة يطرح 10 فرص استثمارية في منشآته التدريبية
دعت الإمارات وألمانيا إيران للقيام بدور إيجابي وعدم التدخل في شؤون دول المنطقة.
وأكّدت الدولتان التزامهما المشترك بمكافحة التطرف والإرهاب بجميع أشكاله، على الصعيدين الإقليمي والدولي، حيث يرى الجانبان أن الإرهاب والتطرف العنيف يُهددان النظام الدولي، وشدّدا على رفضهما القاطع لجميع أشكال الإرهاب، التي تمثل تهديداً للسلم والاستقرار الدوليين، وضمان التعاون الأمني في هذا الصدد. وفيما يلي نص البيان المشترك بين الإمارات وألمانيا بمناسبة زيارة ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، إلى ألمانيا:
جاء ذلك في بيان مشترك مناسبة زيارة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، إلى برلين بدعوة من مستشارة ألمانيا الدكتورة أنجيلا ميركل، التي تعكس أواصر الصداقة الخاصة والشراكة المتينة التي تربط بين الإمارات وألمانيا.
وفيما يتعلق باليمن، حثّت الإمارات وألمانيا بشدة على التوصل إلى حل سياسي استناداً إلى مبادرة مجلس التعاون الخليجي وآليتها التنفيذية، ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني اليمني، وجميع القرارات ذات الصلة الصادرة عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، ولاسيما قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم (2216)، ويؤكد البلدان أهمية تنفيذ اتفاق استكهولم وفقاً لقراري مجلس الأمن رقم (2451) ورقم (2452) والتزامهما بتحقيق هذه الغاية، وأعرب الجانبان أيضاً عن تأييدهما للجهود المتواصلة التي يبذلها المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث، ويعتبر البلدان من أهم الجهات المانحة لشعب اليمن، وهما ملتزمان بالاستجابة بفعالية للحالة الإنسانية الراهنة حيث تساهم ألمانيا في بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة ولديها موظفون من بينهم أفراد عسكريون وشرطيون.