القبض على 8 إثيوبيين لتهريبهم 160 كيلو قات في جازان
ضبط مواطن رعى 48 متنًا من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
تصعيد عسكري غير مسبوق بين باكستان وأفغانستان بعد تبادل ضربات جوية وبرية
تقنية جديدة للتحكم في سلوك الحيوان بالذكاء الاصطناعي
وادي العقيق.. إرث نبويّ وجمال طبيعي في قلب المدينة المنورة
الحقيل يقف على جهود أمانة العاصمة المقدسة لخدمة المعتمرين والزوار خلال رمضان
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس الدومينيكان
الأفواج الأمنية تُحبط تهريب 52 كيلو قات في عسير
خطيب المسجد النبوي: اغتنموا أيام رمضان ولياليه
خطيب المسجد الحرام: شهر رمضان مصدر إلهام وبرنامج شمولي للأفراد الطموحين
أكّد الكاتب والصحافي السياسي اللبناني وجدي العريضي أن ما جرى في الأيام القليلة الماضية، من العدوان الآثم على مطار أبها المدني واستهداف المدنيين الأبرياء العزل، وصولاً إلى ما حصل في خليج عمان من خلال التعرّض لناقلتين للنفط، عمليات إرهابية ممنهجة من إيران وأذرعها في المنطقة ميليشيا الحوثي الإرهابية وحزب الله.
وأضاف في تصريحات لـ”المواطن” أن تلك الهجمات جاءت مباشرةً بعد قمم مكة المكرمة الإسلامية والعربية والخليجية والتي أحدثت نقلة نوعية في مقاربة كل الملفات والأزمات الراهنة في المنطقة، بحيث استطاعت المملكة العربية السعودية جمع كلمة العرب والمسلمين.
وتابع العريضي قائلًا، من الطبيعي أن ذلك لم يرُق لإيران وأتباعها الذين ردّوا على أعمال هذه القمة بضربات إرهابية جاءت كرسائل سياسية، وكذلك في سياق التمادي من قبل طهران والحوثيين وحزب الله في مواصلة الأعمال الإرهابية، لأنّ هذا المثلث ومنذ سنوات طويلة يسعى لانتهاك سيادة الدول العربية والإسلامية والخليجية لا بل طال أوروبا وأميركا ومعظم دول العالم.
واستطرد العريضي قائلًا: “إضافةً إلى ذلك، لا بد أيضًا من الإشارة إلى ما جرى قبل أسابيع من خلال استهداف أربع ناقلات نفط في ميناء الفجيرة والتعرّض لمنشأة حيوية نفطية شمال الرياض، ما يعني أنّ ثمة تصميمًا من قِبل إيران لاستمرار دورها في زعزعة استقرار الخليج والمنطقة العربية بشكل عام، من خلال ما يجري في سوريا والعراق وفلسطين وأيضًا لبنان الذي بات ورقة سياسية بيدها ممسوكةً من قبل حزب الله الذي ينفّذ سياساتها من بيروت إلى الخليج ومعظم دول العالم”.
من هذا المنطلق، أرى أنّ ما جرى في خليج عمان كان عملاً إرهابيًّا كبيرًا يصبّ في إطار هذا المنحى التصعيدي الذي بات يحتاج إلى عملية جراحية لاستئصال الإرهاب من جذوره، وذلك مناط بدور عواصم القرار والأمم المتحدة وسائر المنظمات الدولية والإنسانية، كذلك تحتاج هذه المسألة إلى التمسّك بمقررات قمم مكة المكرمة ومقاربة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز لكل ما يجري من خلال رأيه السديد وحكمته في استشراف آفاق المرحلة، وبمعنى أوضح يجب الالتفاف حول المملكة من قبل دول الخليج والعالمين العربي والإسلامي لأنّ هذه الظروف الاستثنائية تطلّب تضافرًا للجهود ووحدة الصف الإسلامي والعربي والخليجي في أكثر من أي وقت مضى.
وختم العريضي تصريحاته لـ”المواطن“، قائلًا: أعتقد أنّ الأيام المقبلة ستكون مفصليةً بامتياز على صعيد تبلور صورة ما يحصل، إزاء هذا السباق المحموم ما بين التصعيد والمشاورات والمفاوضات التي تقوم بها الولايات المتحدة الأميركية بطرق عدة بغية حضّ إيران على وقف أعمالها الإرهابية وخصوصًا رعايتها الكاملة للحوثيين الذين يعيثون من خلال دورهم في الأرض فسادًا وإرهابًا.