إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
أكد موقع “المونيتور” الأمريكي المعني بشؤون منطقة الشرق الأوسط، أن القمة الإسلامية التي أقيمت أمس الجمعة في مكة المكرمة، شهدت تغيراً كبيراً في سياسات تركيا تجاه المملكة، مرجعًا السبب الرئيسي وراء ذلك إلى إنهاك قدراتها الاقتصادية والسياسية خلال الأشهر القليلة الماضية.
حملات المقاطعة الموجعة
وقال الموقع المعني بشؤون الشرق الأوسط، إن حضور تركيا ممثلة في مولود جاويش أوغلو وزير الخارجية إلى القمة الإسلامية، يمثل رغبة أنقرة في إنهاء حالة الصدام السياسي مع المملكة.
وأشار الموقع الأمريكية، إلى أن تركيا لا تستطيع تحمل تصعيد التوترات لأنها تواجه أزمة اقتصادية وصراعًا سياسيًا في الداخل، خاصة عندما تدعو وسائل الإعلام السعودية بالفعل إلى مقاطعة البضائع التركية.
وقال جونول تول، مدير برنامج تركيا في معهد الشرق الأوسط، للمونيتور الأسبوع الماضي: “الأزمة بين المملكة وتركيا خطيرة للغاية، وأنقرة هي الأكثر خسارة فيها”.
وأضاف: “من بين دول الخليج، تعد المملكة واحدة من أكبر المستثمرين في تركيا، وتخشى أنقرة من خسارة الأموال السعودية، خاصة وأنها في أمس الحاجة لإنهاء الركود الاقتصادي”.
تغير السياسة التركية
ولاحظ الموقع الأمريكي المعني بشؤون الشرق الأوسط، أن هناك تغير واضح من جانب تركيا في سياساته المتبعة في التعامل مع الرياض، وبالأخص في أعقاب وفاة الصحفي جمال خاشقجي.
وأشار الموقع إلى أن على عكس السائد من أنقرة خلال الأشهر الثمانية الماضية، لم تلجأ للحديث عن تلك الأزمة، الأمر الذي كان بمثابة إعلان لرغبتها في إنهاء أي مشكلة وأزمة سياسية مع الرياض، قد تحول دون استمرار الاستثمارات السعودية في تركيا.