البرلمان العربي يدين الاعتداءات الإيرانية على المنشآت النفطية والصناعية في الخليج
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس تونس
لقطات جوية لجامع الوالدين في تبوك خلال تأدية صلاة عيد الفطر
وزير الداخلية يزور مركز العمليات الأمنية الموحدة بالرياض
خطيب المسجد الحرام: من توفيق الله للعبد أن يفرح بإتمام مواسم الطاعة
رياح شديدة على منطقة حائل
اعتراض وتدمير 141 صاروخًا و242 طائرة مسيرة استهدفت البحرين
وثيقة تاريخية تكشف تقاليد المراسلات والتهاني في عهد الملك عبدالعزيز
المقصود بـ ساعة البكور في صباح العيد
رسالة خطية من جلوي بن عبدالعزيز لرجال الحد الجنوبي: أنتم درع الوطن الغالي وحصنه المنيع
أكد وزير الخارجية الإماراتي، الشيخ عبدالله بن زايد، أن الهجمات التي تعرضت لها 4 ناقلات نفط قرب ميناء الفجيرة الشهر الماضي تمت بواسطة دولة.
وقال عبدالله بن زايد على هامش لقاء جمعه اليوم مع زاهاريفا نائبة رئيس الوزراء للإصلاح القضائي ووزيرة خارجية بلغاريا: إنه تم التطرق خلال اللقاء إلى التطورات التي حدثت خلال الفترة الأخيرة، سواء في منطقة الخليج العربي أو بحر عمان، بالإضافة إلى الهجمات التي وقعت على المملكة من قبل الجماعات الحوثية عبر استهداف محطتي ضخ أنابيب النفط ومطار أبها المدني وما أسفر عنه الأمر من إصابة مدنيين.
وأضاف: “نحن في منطقة صعبة، ولكن بها الكثير من الموارد الضرورية للعالم، سواء كان غازًا أو نفطًا، ونريد أن تكون تدفقات هذه الموارد آمنة وطبيعية من أجل استقرار الاقتصاد العالمي، وأيضًا علينا أن نؤمن شعوبنا واقتصاداتنا”.
وتابع: “بالنسبة لنا فإن الهجمات التي وقعت على 4 ناقلات نفط داخل المياه الإقليمية لدولة الإمارات فالأدلة التي جمعناها نحن وزملاؤنا من دول أخرى تشير بوضوح إلى أنها عملية تفجير من خارج السفينة تحت مستوى المياه والتقنية التي تم استخدامها والتوقيت والمعلومات التي جمعت قبل العملية واختيار الأهداف بدقة، بحيث لا يتم غرق أو تسريب نفط من هذه السفن.. هذه القدرات غير موجودة عند جماعات خارجة عن القانون.. هذه عملية منضبطة تقوم بها دولة.. ولكن إلى الآن لم نقرر أن هناك أدلة كافية تشير إلى دولة بالذات”.
وقال وزير خارجية الإمارات: “عندما وقع الاعتداء الشهر الماضي كان عدد السفن في تلك المنطقة التي حدث فيها التفجير نحو 184 سفينة بين سفن نفط وشحن وغيرها فهذا تهديد حقيقي للملاحة الدولية.. وعلينا أن نعمل سويًّا لتجنيب المنطقة التصعيد وإعطاء فرصة لصوت الحكمة”.