جامعة الحدود الشمالية تطلق برنامج “واعد” ومبادرة “ملاذ” ضمن المهرجان الصيفي
السعودية تدين وتستنكر تكرار الاعتداءات الإيرانية على السفن التجارية وعلى دول الخليج والأردن
بدء أعمال السجل العقاري في مناطق مكة المكرمة وتبوك والرياض
أمطار ورياح نشطة على منطقة الباحة
ارتفاع حصيلة ضحايا زلزالي فنزويلا إلى 4333 قتيلًا
إنجلترا تعبر النرويج بعد التمديد وتبلغ نصف نهائي كأس العالم 2026
الجيش الأمريكي يشن ضربات جوية جديدة على إيران
موجة حر شديدة تضرب مناطق واسعة من الولايات المتحدة
علماء يبتكرون “المطارق الجزيئية” لمحاربة الأورام السرطانية ميكانيكيًا
وفاة طفلين وإنقاذ أكثر من 15 شخصًا إثر غرق عبارة في سوريا
لا يتورّع أردوغان في استخدام الدين كمطية لتحقيق أغراضه السياسية، حتى لو تسبّب ذلك في تشويه سمعة الإسلام الحنيف لدى الدول الأوروبية التي باتت تُعاني من ظاهرة الإسلاموفوبيا.
ويستغلّ أردوغان الأئمة الأتراك للترويج لفكرة إعادة الخلافة العثمانية ونشر الأفكار المتطرفة ما دفع السلطات الفرنسية إلى تقليص وجود الأئمة الأتراك فيها.
وبحسب صحيفة زمان التركية تعتزم السلطات الفرنسية ترحيل الأئمة والمُؤذنين الأتراك الذين يعملون في فرنسا ويتلقون رواتبهم من تركيا.
وخلال إعلانه عن الحقبة الجديدة، أفاد رئيس الوزراء الفرنسي، إدوارد فيليب، أنه يتوجّب تنشئة أئمة يتحدثون الفرنسية ممن ترعرعوا داخل فرنسا، لافتًا إلى ضرورة إنهاء النظام الحالي الذي يتلقى فيه العديد من الأئمة والمؤذنين رواتبهم من دول أجنبية.
وشدّد فيليب على رغبة فرنسا في مواصلة التصدي للإسلام المتطرف قائلاً: “لا بد من إيجاد أئمة يتحدثون الفرنسية وترعرعوا على أراضيها، كما يتوجب إنهاء النظام الحالي الذي يتلقّى فيه العديد من الأئمة والمؤذنين رواتبهم من دول أجنبية”.
هذا ويتلقى الأئمة التابعون لاتحاد الشؤون الدينية الإسلامي التركي الذين يعملون في العديد من الجوامع بفرنسا رواتبهم من تركيا.
جدير بالذكر أن ألمانيا وهولندا سبق وأن اتخذتا إجراءات مشابهة، بسبب معلومات متواترة حول مبادرة الحكومة التركية بقيادة رجب طيب أردوغان إلى توظيف هؤلاء الأئمة والمؤذنين بأوروبا في الأنشطة الاستخباراتية.
وكانت مجلة فورين بوليسي الأمريكية نشرت في عددها الصادر شهر مايو الماضي مقالاً بعنوان “ذراع أردوغان الطولى في أوروبا” سلطت فيه الضوء على مراحل تحول حزب العدالة والتنمية إلى حزب إسلامي راديكالي وتوظيفه جماعات الإسلام السياسي في تسويق سياساته الإقليمية.