آلية إلغاء التجديد التلقائي لعقود الإيجار
رأس المال الجريء يعزز نمو الشركات الناشئة ويدعم تنويع اقتصاد المدينة المنورة
التجارة تستدعي أكثر من 4 آلاف مركبة مازدا CX-90 لخلل فني
الأمن البيئي: 100 ألف ريال غرامة قطع المسيجات
رئيس وزراء السنغال يصل إلى جدة
حراك اقتصادي متصاعد في مكة المكرمة قبيل حلول شهر رمضان
الدفاع المدني بالرياض يباشر حريقًا محدودًا في أرض مسورة ولا إصابات
سماحة المفتي: الحملة الوطنية للعمل الخيري امتداد لنهج القيادة في دعم البر والإحسان
المؤتمر الصحفي الحكومي يستضيف وزيرَيْ البلديات والإسكان والإعلام ورئيس سدايا غدًا
برنامج حساب المواطن يبيّن ضوابط تسجيل المتزوجة وإجراءات إثبات الحالة
لم يكن سبب تدخل تركيا في الشأن الليبي محيرًا للأوساط السياسية العالمية فقط، ولكن كان أيضًا علامة استفهام كبيرة لدى العديد من السياسيين في تركيا نفسها، لا سيما وأن سياسات رئيسها رجب طيب أردوغان لم تكن واضحة المعالم في هذا الشأن.
وسائل الإعلام التركية على مدى الأسبوع الماضي، حاولت أن تضع تفسيرات مختلفة لتواجد تركيا العسكري في ليبيا، إلا أن عدداً من السيناريوهات فسَّر بشكل دقيق أهداف أردوغان من دعم بعض الميليشيات.
الغيرة السياسية
موقع أحوال التركي، استبعد أن يكون الهدف الرئيسي من مشاركة تركيا في ليبيا هو دعم ميليشيات طرابلس والتي بالفعل تمنحها العديد من المساعدات العسكرية والمالية منذ عدة سنوات، وكان التفسير الأبرز هو أن يكون للغيرة السياسية دور في تحركات أردوغان.
وأشار إلى دعم مصر ودول الخليج للجيش الوطني الليبي من أجل إحلال الاستقرار والسلام في البلاد، كان السبب الرئيس في الدخول بقوة إلى معترك الساحة في ليبيا، لا سيما وأن أردوغان يبحث دومًا عن من يمثلون نفوذه السياسي في أي بلد، وهو الأمر الذي يفسر دعمه للإخوان بصفة مستمرة.
البحث عن دور
مع التداعيات المستمرة للاقتصاد التركي، بدا من الواضح أن أردوغان يسعى بشتى السبل إلى إيجاد موطئ قدم في منطقة الشرق الأوسط يثبت من خلاله أن أنقرة لها كلمة مسموعة في الأوساط السياسية.
والتفكير في توجيه الدعم العسكري إلى بعض الفصائل والميليشيات في ليبيا، هو أمر يمكن أن يكون له تأثير كبير في سير الأحداث، كما أنه سيحمل للرئيس التركي المزيد من النفوذ بالمستقبل داخل ليبيا، وهو الأمر الذي يبحث عنه أردوغان بقوة في السنوات الماضية.
وازداد احتياج أردوغان لهذا الدور في ظل الضربات الاقتصادية التي تلقاها على خلفية صدامه السياسي بالولايات المتحدة الأمريكية العام الماضي، وهو الأمر الذي أدى إلى انهيار تاريخي في قيمة العملة التركية، بالإضافة إلى فقدان أنقرة جاذبيتها كواحدة من مراكز الاستثمارات الجديدة.