رئيس هيئة الترفيه: 12 مليون زائر يعكسون الإقبال المتصاعد على موسم الرياض
مجلس القيادة اليمني يعفي وزير الدفاع ويحيله للتقاعد
وفاة هلي الرحباني الابن الأصغر للفنانة اللبنانية فيروز
المنتدى السعودي للإعلام 2026.. 4 خبراء أميركيين يناقشون استراتيجيات مواجهة الأخبار المضللة
الشيوخ الأمريكي يصوت لصالح قرار للحد من سلطة ترامب العسكرية في فنزويلا
دوري روشن.. الهلال يعزز صدارته بثلاثية نظيفة في شباك الحزم
تكامل القابضة تعلن عن 19 وظيفة شاغرة للجنسين
المرور: ضبط 1907 مركبة مخالفة متوقفة في أماكن ذوي الإعاقة
الصومال تحقق في هروب عيدروس الزبيدي عبر مجالها الجوي
شركة سابك تعلن 5 وظائف شاغرة
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة، صباح اليوم الأربعاء بمكتبه معالي مدير عام الدفاع المدني الفريق سليمان بن عبدالله العمرو، واطلع سموه على آخر استعدادات الدفاع المدني لموسم حج 1440هـ وفقاً للخطة العامة للطوارئ والتي اعتمدها سمو وزير الداخلية والهادفة لحماية ضيوف الرحمن من المخاطر.

بدوره، ثمّن الفريق العمرو ما يقدمه سموه من دعم واهتمام بدور الدفاع المدني بمنطقة المدينة المنورة لأداء مهامه خلال موسم الحج، مقدما لسموه عرضاً لخطة مديرية الدفاع المدني بالمنطقة، اشتملت على آخر استعدادات قوات الدفاع المدني للحفاظ على سلامة ضيوف الرحمن.

كما وقف الفريق العمرو خلال زيارته مركز الدفاع المدني بالحرم النبوي الشريف، على سير العمل بكافة إدارات الدفاع المدني بالمنطقة بهدف توفير السلامة لحجاج هذا العام وحمايتهم من المخاطر، معرباً عن ثقته في قدرات رجال الدفاع المدني بالمدينة المنورة واستشعارهم للمسؤولية المنوطة بهم.
ورعى توقيع مذكرة التفاهم بين مديرية الدفاع المدني بمنطقة المدينة المنورة وجامعة طيبة، والتي تهدف إلى نشر التوعوية الوقائية بين طلاب الجامعة وأعضاء هيئة التدريس للمساهمة في تحقيق أعلى درجات السلامة من المخاطر.
من جهته، أكد مدير الدفاع المدني بمنطقة المدينة المنورة اللواء عبدالرحمن الحربي جاهزية قوات الدفاع المدني بالمدينة المنورة لموسم حج 1440هـ، واتخاذ كافة التدابير اللازمة لخدمة زوار المسجد النبوي الشريف، وتوفير سبل الأمن والسلامة والحماية لهم، وإزالة مسببات المخاطر والحوادث، مشيراً إلى حرص الدفاع المدني على نشر السلامة الوقائية بين الحجاج منذ لحظة قدومهم إلى المدينة المنورة وحتى مغادرتهم إلى أوطانهم.
