أمريكا وإيران توقعان مذكرة التفاهم إلكترونيا لتدخل حيز التنفيذ رسميًا
البرتغال تسقط في فخ التعادل أمام الكونغو
لقطات من تدريبات الأخضر استعدادًا لمواجهة إسبانيا في المونديال
وزير الداخلية يلتقي أمير الباحة ويطّلع على المبادرات التنموية بالمنطقة
الصحة: لا أدلة علمية تثبت علاقة الإكسوزوم والإصابة بالسرطان
جامعة تبوك تحصل على جائزة Catalyst Awards 2026 الدولية في التعليم الإلكتروني
مسؤول أمريكي: إيران وافقت على تدمير اليورانيوم المخصب
ترامب: الاتفاق مع إيران قد يوقع غدا الخميس
المركزي الأمريكي يثبت أسعار الفائدة
أمانة القصيم تُطلق مبادرة لتأهيل مسار متنزّه طخفة الجبلي بمحافظة ضرية
قال سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الجمهورية التونسية محمد بن محمود العلي إن إطلاق وزارة الداخلية بالمملكة العربية السعودية مبادرة طريق مكة منذ عامين تم بهدف تطوير الخدمات الموجهة لضيوف الرحمن في الدول المستفيدة من المبادرة من خلال تسهيل إجراءات سفرهم وذلك في إطار توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله – الرامية إلى تقديم أفضل الخدمات لضيوف الرحمن حتى يؤدوا مناسكهم بكل يسر وسهولة، مبينًا أن هذه المبادرة تستهدف هذا العام 225 ألف حاج وحاجة من خمس دول، وهي: باكستان، وبنجلاديش، وإندونيسيا، وماليزيا، وتونس.
جاء ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقده اليوم بمقر السفارة في العاصمة التونسية تونس بمناسبة الاستعداد لإطلاق مبادرة طريق مكة في تونس، بحضور عدد من الإعلاميين التونسيين ومراسلي وسائل الإعلام الأجنبية في تونس.
وأوضح السفير محمد العلي أن هذه المبادرة تأتي ضمن سياق اهتمام القيادة الرشيدة بخدمة الإسلام والمسلمين، مفيدًا أن اختيار الجمهورية التونسية كأول بلد عربي لتنفيذ خدمة مبادرة طريق مكة يؤكد عمق العلاقات الأخوية والتاريخية بين البلدين الشقيقين.
وأكد أن راحة الحاج وكل ما يتعلق بأداء المناسك داخل المشاعر المقدسة هي أولوية مطلقة ومحل رعاية شاملة من قبل القيادة الرشيدة في المملكة، وتندرج ضمن أهداف رؤية المملكة 2030.
واستعرض السفير العلي تفاصيل مبادرة طريق مكة والأدوار التي يقوم بها فريق المبادرة في مطارات الدول الخمس المستفيدة منها من أجل تسهيل إجراءات سفر الحجاج مرورًا بوصولهم إلى المملكة عبر مطاري الملك عبدالعزيز الدولي في جدة أو مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي في المدينة المنورة حيث رحابة الاستقبال، وصولًا إلى تأمين نقلهم على الحافلات إلى مقر إسكانهم والمتابعة معهم حتى يعودوا بإذن الله تعالى إلله بلدانهم سالمين.
