بعد حادث سير.. إعلامية مصرية تفقد القدرة على السير
واشنطن تحتجز ناقلة نفط تحمل علم روسيا وموسكو تندد
أكثر من 15 مليون زائر لمسجد ميقات ذي الحليفة خلال عام 2025م
فيفا يستعين بالذكاء الاصطناعي لضبط حالات التسلل
مجلس القيادة اليمني: إعفاء محافظ عدن من منصبه وإحالته للتحقيق
وزير السياحة يزور موسم الدرعية 26/25 ويشيد بتجاربه المتنوعة
المحترفون المحليون يتنافسون على 12 كأسًا بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025
فيصل بن فرحان يستعرض العلاقات ومستجدات الأحداث مع نظيره الأمريكي
انخفاض مخزونات النفط في أمريكا وارتفاع البنزين
البيت الأبيض: ترامب يدرس شراء جرينلاند والخيار العسكري مطروح
أثارت الحملات التي تشنها السلطات التركية ضد اللاجئين السوريين لترحيلهم من البلاد بدعوى الإقامات غير المرخصة، حالة من الغضب، حيث تعكس هذه الأفعال نفاق النظام التركي الذي يزعم أنها نصير اللاجئين، ولكنه في واقع الأمر “طاردهم”!
وأصدرت ولاية إسطنبول، أمس الاثنين، بيانًا أوضحت فيه الإجراءات الأخيرة التي اتخذتها وزارة الداخلية التركية بحق اللاجئين السوريين في المدينة، حيث أعطت السوريين الذين يحملون هويات “حماية مؤقتة” مهلة حتى 20 أغسطس المقبل، وإلا سيتم ترحيلهم.
وأضاف البيان أن “أعمال إلقاء القبض مستمرة على الداخلين إلى تركيا بطريقة غير شرعية، ونقوم بإخراجهم من البلاد”، لافتًا إلى استمرار “أعمال مكافحة الهجرة غير المشروعة دون انقطاع”.
وتستضيف تركيا أكثر من 3.6 مليون سوري، وتضم محافظة إسطنبول وحدها أكثر من نصف مليون سوري وفقًا لبيانات وزارة الداخلية التركية.
غضب من نظام أردوغان:
وعبر مواقع التواصل المختلفة تصاعد الغضب ضد نظام أردوغان الذي لا يكفيه تهديد السائحين العرب والقادمين من الخليج، بل يريد أيضًا طرد اللاجئين وضرب الإنسانية بعرض الحائط، حيث علق سيف بقوله: “يقومون بكل حقارة بإرسال مخالف نظام العمل إلى أشد وأعنف مناطق الصراع والقتال وهي إدلب، أما في السعودية فمخالف نظام العمل يدفع مخالفة.. قليل من الكرامة يا أتراك استفدتوا من سوريا أكثر من السوريين!”.
أما محمد الزيادي فعلق بقوله: “أعرف سوريين في تركيا مُنعوا من العلاج، وهو أكثر إنسانية من الأكل والشرب، وأيضًا يستغلهم الأتراك برفع الإيجارات شهريًّا، ناهيك عن الاعتداء على محلاتهم وتكسيرها مقابل صمت حكومي”.
الحرب ضد العرب:
وبالنسبة إلى الهمداني فقال: “من يتوقع من العصملي مواقف مشرفة فهو واهم، حربهم معنا نحن العرب؛ لأننا من كسر شوكتهم أول الزمان وتاليه، كيف سيبرر الإخونج فعلة أردوغان؟! تخيلوا فقط أن هذا حدث في السعودية والله الأمم المتحدة وحقوق الإنسان والأرجنتين تتدخل!”.
من جهته، قال قاسم المذحجي: “بعدما شبعت من استغلالهم والاتجار بقضيتهم. هذه حقيقة العصملي والصفوي يتاجرون بجراح العرب والمسلمين عند الحاجة”.
وطالب سالم السعيد الأمم المتحدة بالتدخل وقال: “أتمنى الأمم المتحدة تسوي شي عشان توقف الإجرام اللي يمارسه أردوغان ضد إخواننا السوريين”.