مطار زايد الدولي: 7 إصابات جراء استهداف المطار بمسيرة
أكثر من 10.7 ملايين قاصد للمسجد النبوي خلال العشر الأولى من رمضان
مشروع حافلات المدينة يعزّز تكامل خدمات النقل العام والترددي
إفطار كبير العائلة.. عادة اجتماعية أصيلة متوارثة في الحدود الشمالية
ترمب يعلن مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي
ترمب لـ ولي العهد: نؤيد المملكة في أي إجراءات لمواجهة الانتهاكات الإيرانية
ملك المغرب في اتصال بـ ولي العهد: نقف حكومة وشعبًا إلى جانب السعودية
ولي العهد والمستشار الألماني يبحثان الاعتداءات الإيرانية السافرة
الداخلية القطرية: إصابة 8 أشخاص جراء العدوان الإيراني
البحرين تعلن التصدي لهجمة جديدة من إيران
أوضح مدير برنامج “أجير” لخدمات العمالة المتبادلة بوزارة العمل والتنمية الاجتماعية عبدالعزيز أبابطين، أن التطورات المستحدثة في برنامج “أجير” تهدف لتنظيم عقود عمل من الباطن للعمالة الزائدة لدى بعض المنشآت.
وأضاف أبابطين، أن برنامج “أجير” يتيح لمنشآت النطاق الأخضر المنخفض فما فوق في قطاعات “التشييد والبناء، والصيدليات، والقطاع الزراعي” عرض خدمات عمالتها الفائضة في سوق العمل، واستعراض عمالة المنشآت الأخرى المطروحة وطلب التعاقد معها.
ويشترط البرنامج لإتاحة تبادل العمالة بين المنشآت: أن تكون المنشأة في النطاق الأخضر المنخفض على الأقل، وأن تكون المنشأتان المبتادلتان تعملان في ذات النشاط، وألا تزيد نسبة العمالة عن 20% من عمالة المنشأة.
كما يشترط أن يكون العامل أساسياً عند إعارته، وأن تكون إقامته سارية، وأن يسجل العقد في برنامج “أجير” ويوثق في الغرفة التجارية، وألا تزيد مدة الإعارة على 12 شهراً.
وأوضح مدير برنامج “أجير”، أن الهدف من إتاحة تبادل العمالة بين المنشآت هو الاستفادة من العمالة الفائضة التي تستقدمها الشركات لمشاريع مؤقتة، وذلك للتقليل من استقدام عمالة جديدة، وللحد من نشاط المنشآت التي تستقدم عمالة فقط لتعمل لدى الغير.
وأشار أبابطين، الذي كان يتحدث خلال ورشة عمل تعريفية بنظام “أجير”، إلى أن البرنامج يتيح للعمالة من الجنسيتين اليمنية والسورية فرصة العمل في المنشآت المختلفة، وفق تأشيرة الزيارة “6 أشهر”.