ليالي المنشية الرمضانية بالعُلا تُنمّي إبداعات الأهالي وتُعزز ثقافة التطوّع
القبض على 3 مقيمين لترويجهم الشبو في بالشرقية
فيصل بن فرحان يتلقى اتصالًا هاتفيًّا من وزير خارجية أفغانستان
خطوات تعديل البيانات وإضافة التابع في حساب المواطن
وظائف شاغرة بـ شركة الإلكترونيات المتقدمة
وظائف شاغرة في شركة الفنار
ولفرهامبتون يُسقط أستون فيلا بثنائية نظيفة في الدوري الإنجليزي
#يهمك_تعرف | خطوات حجز الصلاة في الروضة الشريفة عبر توكلنا
مظلات المسجد النبوي.. هندسة متحركة تظلل أكثر من 228 ألف مصلٍ
الحزم يتغلّب على الاتفاق بثلاثة أهداف مقابل هدف
أطلقت صاحبة السمو الملكي الأميرة فهدة بنت فهد بن خالد بن ناصر بن عبدالعزيز آل سعود، أمس، مبادرة تطوعية بعنوان (تيك كيدز – أطفال التكنولوجيا)، ضمن مبادرات الفهدة الإنسانية، وذلك في فندق الريتز كارلتون بالرياض.
وأوضحت أن فكرة المبادرة تهدف إلى المساهمة في إعداد شباب وشابات المستقبل، يمثلون الوطن أجمل تمثيل في مجال التكنولوجيا والتقنية الحديثة وينافسون العالم بابتكارهم واختراعاتهم، مضيفة أن الهدف الأسمى من هذه المبادرة هو توجيه فكر الأطفال بالتعامل مع الأجهزة الذكية بطريقة إيجابية حيث يشغل الطفل وقته ويستغل ذكاءه بما يفيده حاضراً ومستقبلاً.
واستهدفت الفهدة الإنسانية بهذه المبادرة أطفال ذوي الإعاقة وأطفال محاربي السرطان، لدعم مواهبهم وقدراتهم الذهنية، وتنمية مهاراتهم بالشكل السليم الذي يعود عليهم بالفائدة العظيمة ويبعث فيهم الثقة بأنفسهم والتخطيط لمستقبلهم الواعد.
وتعتمد المبادرة على طريقة تعامل الطفل مع التكنولوجيا الحديثة ومعرفته بعالم الذكاء الاصطناعي، حيث وضع فريق العمل المختص بالبرمجة برنامجاً وخطة تعليمية بمستويات ومراحل تدريجيه يستفيد منها الطفل شيء جديد في كل مرحلة من المراحل، وعلى الطفل أن يتجاوزها حتى ينتقل لمرحلة أخرى متقدمة.
ويتعرّف الطفل في المستويات الأولى على مبادئ أساسيات الحاسب الآلي بطريقة ممتعه وجاذبة من خلال الروبوت ومع تقدم المستويات سيتمكن الطفل بالتعامل مع الحاسب الآلي وتقنياته بشكل فردي، وتفكيره بتصميم أنظمة ذكية للاستجابة مع تطور الحياة ونجاحها.
ويُذكر أن الفهدة للإنسانية تهدف إلى دمج وتمكين ذوي الإعاقة ومرضى السرطان وأطفال متلازمة داون بالمجتمع، وتقديم البرامج الداعمة لهم واحتواءهم نفسيا وتطوير المهارات لديهم من خلال المبادرات المتنوعة. حيث تقوم الفهدة للإنسانية على تجسيد العمل التطوعي وجعله مثلاً حياً على تطوير المجتمعات وتمسكها بالقيم والمثل الإنسانية الراقية التي تقوم على البذل والعطاء والمساعدة في نهوض المجتمع ونشر ثقافة العمل من أجل الآخر.









