القبض على مواطن لنقله مخالفين لنظام أمن الحدود في جازان
تحالف دعم الشرعية: اتفاق لإطلاق سراح 1750 أسيرًا من بينهم 7 سعوديين
الداخلية: 100 ألف ريال غرامة لإيواء مخالفي تأشيرات الزيارة بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
نسك عناية تقدم أكثر من 99 ألف خدمة لضيوف الرحمن منذ بداية ذي القعدة
وظائف شاغرة بـ فروع بنك الرياض
وظائف شاغرة لدى مركز الإسناد والتصفية
وظائف شاغرة في فروع شركة نادك
وظائف هندسية وإدارية شاغرة بـ وزارة الطاقة
هيئة الأمن الصناعي تنفذ خططها التشغيلية والوقائية لموسم الحج
عين زبيدة وخرزاتها.. ملامح تاريخية تروي عناية المسلمين بالحجاج عبر العصور
أبرزت شبكة فويس أوف أمريكا تقديم كل من الأميرة ريما بنت بندر والأمير خالد بن بندر أوراقهم كسفراء لخادم الحرمين الشريفين في الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا على الترتيب.
صورة رائعة
وذكرت الشبكة الأمريكية أن السفراء الجدد، وكلاهما في الأربعين من العمر، هم أبناء الأمير بندر بن سلطان السفير الأسبق في الولايات المتحدة، وعاشت الأميرة ريما في واشنطن معه لسنوات عديدة ودرست في جامعة جورج واشنطن.
وقالت الشبكة الأمريكية، إن الأميرة ريما كان لها إسهامات كبيرة في العمل العام، حيث عملت في القطاع الخاص قبل الانضمام إلى الهيئة العامة للرياضة في المملكة، كما أنها لها تاريخ طويل في الدفاع عن مشاركة المرأة في الرياضة، وركزت بشكل رئيسي على زيادة تمكين المرأة.
تولي ريما بنت بندر للمنصب الدبلوماسي الرفيع في الولايات المتحدة، يمنح العالم مؤشرات واضحة إلى أن المملكة عازمة على المضي قدمًا في تمكين المرأة ومنحها المزيد من الحريات للمشاركة بقوة في الحياة العملية.
خبرة دبلوماسية
وأشارت الشبكة الإخبارية الأمريكية إلى العديد من الإمكانيات التي يتمتع بها السفيران، سواء على المستوى الدبلوماسي أو حتى العمل العام، فضلًا عن الصورة الرائعة التي يمكن نقلها عن المملكة إلى العالم من خلال توليهم مناصب دبلوماسية رفيعة المستوى.
وبشأن تعيين الأمير خالد بن بندر بن سلطان في منصب سفير خادم الحرمين في بريطانيا، فإن الخبرة يمكن أن تسهم بالكثير في الوقت الحالي، حيث كان الأمير خالد سابقًا سفيرًا لدى ألمانيا، وهو الأمر الذي يمنحه خبرات كبيرة تحتاجها المملكة في التعامل مع لندن خلال المستقبل القريب.