الهلال الأحمر تُعيد النبض لمريض يُعاني من توقف القلب في ساحات المسجد النبوي
الخدمات الطبية بالداخلية تقدم الرعاية الصحية في الحرمين الشريفين خلال موسم العمرة
وزير الخارجية الأميركي: لن نصمت حيال استهداف إيران للمطارات والمنشآت المدنية
قطر للأمم المتحدة ومجلس الأمن: نحتفظ بحق الرد على الاعتداء الإيراني
سلمان للإغاثة يوزّع 30 ألف وجبة غذائية ساخنة في وسط وجنوب قطاع غزة
محمد التونسي بعد تجاهل شركة المياه لشكواه: ماذا بعد؟
السعودية تعزي حكومة وشعب الكويت إثر استشهاد اثنين من منتسبي الجيش أثناء أداء مهامهم الوطنية
إدانة قاتل محمد القاسم في بريطانيا بتهمة القتل العمد
الجاسر يتفقد حركة السفر والخطط التشغيلية في مطار الملك عبدالعزيز بجدة
لقطات من دعاء الشيخ بندر بليلة من المسجد الحرام 13 رمضان
للمرة الثالثة خلال 30 يوماً أصيبت المستشارة الألمانية إنجيلا ميركل برعشة غريبة خلال تواجدها في مكان عام.
واهتزّ جسم ميركل بوضوح، مرة جديدة، أثناء وقوفها في مراسم استقبال رئيس الوزراء الفنلندي، خارج مقر المستشارية في برلين اليوم الأربعاء.
وأصيبت المستشارة بهذه الرجفة في 18 و27 يونيو، وكما هو الحال في الواقعتين السابقتين، تماسكت السيدة البالغة من العمر 64 عاماً بسرعة عندما بدأت تمشي.
وأكدت ميركل في مؤتمر صحفي، أنها بخير ولا داعي لأن يقلق الناس بشأنها، وأوضحت أنها مازالت في مرحلة التعافي النفسي بعد التجربة التي مرت بها.
وفي المرات السابقة استبعد العديد من الأطباء وجود مشكلة صحية خطيرة لدى المستشارة الألمانية ميركل حيث ربط نائب مدير قسم الطوارئ في مستشفى هامبورغ-إبندورف الجامعي، ألكسندر شولتسه، في تصريحات صحفية حالة ميركل بنقص محتمل للسوائل في جسمها، مضيفاً أن الارتجاف في حد ذاته ليس أمراً مثيراً للقلق من المنظور الطبي.
وذكر الطبيب أن معلومة أن المستشارة تحسّنت حالتها عقب تناولها ثلاثة أكواب من المياه من الممكن أن تكون بلا شك إشارة إلى أنها عانت من مشكلة قصيرة المدة في الدورة الدموية.
والمعروف أن ميركل من مواليد 17 يوليو 1954، وتشغل حالياً منصب المستشارة الألمانية، وكانت زعيمة حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي (CDU) مدة 18 سنة حتى 2018.
في 2005، تولت ميركل منصب مستشارة ألمانيا بعد الانتخابات التي أسفرت عن الائتلاف الموسع مع الحزب الديمقراطي الاجتماعي، أعيد انتخاب حزبها عام 2009 مع زيادة عدد المقاعد، وتمكن من تشكيل حكومة ائتلافية مع الحزب الديمقراطي الحر.
وفي انتخابات 2013، أعلن حزبا CDU/CSU كفائزين، ولكن شكلا ائتلافاً موسعاً آخر مع الحزب الاجتماعي الديمقراطي وذلك بسبب فشل الحزب الديمقراطي الحر بالحصول على الحد الأدنى 5٪ من الأصوات المطلوبة لدخول البرلمان.
وفي انتخابات 2017 قادت ميركل حزبها للفوز للمرة الرابعة، حيث حصلت كلٌّ من الأحزاب CDU/CSU وSPD على نسب من الأصوات أقل بکثیر مما حققت في انتخابات عام 2013.