قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
أكّد المُفوض السامي للأمم المتحدة لتحالف الحضارات ميغيل موراتينوس، أن المملكة كانت قد شرعت منذ ما يقارب الـ10 سنوات باتخاذ خطوات مهمة في مجال حوار الأديان.
وقال موراتينوس إن الحملة الشرسة التي تعرّض لها مركز الملك عبدالله لحوار الأديان في فيينا “غير مقبولة”، لأن المركز يُروج للحوار والتفاهم بين الأديان، ولسوء الأحوال في بعض البلدان الأوروبية أو ما يُسمى بـ”الشعبوية”، فمن السهل استهداف بعض الشخصيات، أو التلاعب بالأخبار.
وتابع: مع احترامي للمؤسسة الديمقراطية في فيينا، إلا أني أقول لها إن مركز الحوار لا يجب أن يكون هدفًا، بل يجب توفير الحلول، نحن نحاول أن نحلّ هذه المشاكل، كما أنني أرى أنه مركز قوي، يمكنه تجاوز هذه الأزمة والاستمرار، كما أن مبادرة التحالف للحضارات بالأمم المتحدة شريك لمركز الملك عبدالله لحوار الأديان، ونحن سنظهر لهم أننا عبر الحوار سنحل كل المشاكل”، بحسب العربية.نت.
وأضاف المفوض السامي: مركز حوار الأديان لديه سمعة مرموقة، وهذا رأي العديد من الشركاء المهمين، وأيضًا الجاليات والديانات الذين يؤكدون على دور المركز الهام، ونحن كشركاء سنسهم بتطبيق سياسات المركز وهذا الأهم.