قطر: ندين هجمات إيران على البحرين والكويت وندعم أي إجراءات لحفظ أمنهما وسيادتهما
وزارة الصناعة تنفذ 984 جولة رقابية على المواقع التعدينية
“القهوة السعودية”.. حضور ثقافي وسياحي في القاهرة
السعودية: ندعم الكويت والبحرين في أي إجراءات لمواجهة الاعتداءات الإيرانية
فرنسا تسجل نحو 1000 وفاة إضافية مرتبطة بموجة الحر
إيران: هجمات أمريكا انتهاك صريح لأول بند من مذكرة التفاهم
وظائف شاغرة بـ فروع شركة EY في 3 مدن
قوة دفاع البحرين تتصدى لعدد من الاعتداءات الجوية الإيرانية
معهد سرب يعلن فتح باب التسجيل لدراسة الدبلوم في تخصصات صناعة الخطوط الحديدية
اتهام قائد فريق الرأس الأخضر باغتصاب مترجمة المنتخب
يعاني نساء جزيرة فرسان من أجل استخراج الهوية الوطنية؛ بسبب عدم توفر قسم نسائي لفرع الأحوال المدنية بفرسان واقتصاره على الرجال فقط.
وأبدى النساء وأولياء أمورهن استياءهم وانزعاجهم من عدم وجود قسم نسائي في الأحوال المدنية بفرسان، مؤكدات حاجتهم الماسة لقسم نسائي في الأحوال ليكفي العائلات وذويهم مشقة السفر إلى مدينة جازان لاستخراج الهوية الوطنية النسائية التي أصبحت ضرورية.
وأشاروا إلى أن النساء مطالبات بالبطاقة ولا يوجد قسم نسائي في مكتب الأحوال بفرسان يقدم الخدمة لهن.
وقال عبدالرحمن سيفين: إن توفير فرع نسائي للأحوال المدنية بفرسان مطلب أساسي وبخاصة بعد إيقاف جميع التعاملات الحكومية بدون بطاقة الهوية الوطنية، حيث إن عدم وجود فرع نسائي قد تسبب في تكلف العديد من الأهالي مادياً وجسدياً مشقة السفر عبر البحر إلى مدينة جازان لإصدار الهوية الوطنية لعائلاتهم.
وأضاف سيفين أن الدولة رعاها الله وولاة أمرنا، حفظهم الله، لا يدخرون جهداً في تقديم الخدمات للمواطن والعمل على راحته وتلبية احتياجاتهم وضروراتهم، داعياً الجهات المعينة إلى تسهيل مهمة إصدار بطاقات شخصية للعوائل من خلال فتح فرع نسائي للأحوال المدنية بجزيرة فرسان.
بدورها قالت أم عبدالعزيز: سمعنا أن هناك موافقةً من قِبل وكالة الوزارة للأحوال المدنية على افتتاح قسم نسائي بفرسان، ولكن إلى الآن لم ينفذ أي شيء من هذه الوعود، متسائلة عن الأسباب التي تمنع من افتتاح قسم نسائي في أحوال فرسان فإلى متى تستمر معاناة نساء فرسان من السفر عبر البحر إلى مدينة جازان لاستخراج الهوية الوطنية
فيما طالب عدد من طالبات جامعة جازان فرع فرسان بافتتاح فرع نسائي بإدارة الأحوال المدنية في المحافظة لاستخراج بطاقة الأحوال الشخصية، حيث تعتبر الهوية الوطنية مطلباً ضرورياً لدخول الاختبارات وإنجاز معاملاتهن.