بعد حادث سير.. إعلامية مصرية تفقد القدرة على السير
واشنطن تحتجز ناقلة نفط تحمل علم روسيا وموسكو تندد
أكثر من 15 مليون زائر لمسجد ميقات ذي الحليفة خلال عام 2025م
فيفا يستعين بالذكاء الاصطناعي لضبط حالات التسلل
مجلس القيادة اليمني: إعفاء محافظ عدن من منصبه وإحالته للتحقيق
وزير السياحة يزور موسم الدرعية 26/25 ويشيد بتجاربه المتنوعة
المحترفون المحليون يتنافسون على 12 كأسًا بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025
فيصل بن فرحان يستعرض العلاقات ومستجدات الأحداث مع نظيره الأمريكي
انخفاض مخزونات النفط في أمريكا وارتفاع البنزين
البيت الأبيض: ترامب يدرس شراء جرينلاند والخيار العسكري مطروح
انخفضت أسعار النفط اليوم الثلاثاء بفعل مخاوف بشأن الطلب بعد أحدث مؤشرات على أن الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين تؤثر سلبا على الاقتصاد العالمي، على الرغم من أن الخام يلقى الدعم من احتمال وقوع نزاعات في الشرق الأوسط.
وبحلول الساعة 0524 بتوقيت جرينتش، تراجعت العقود الآجلة لخام القياس العالمي مزيج برنت 14 سنتاً أو 0.2 بالمئة إلى 63.97 دولار للبرميل، وتراجعت عقود الخام 12 سنتاً يوم الاثنين.
وهبطت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 20 سنتاً أو 0.4 بالمئة إلى 57.46 دولار للأوقية، بعد أن ارتفعت 15 سنتاً في الجلسة السابقة.
وتتعرض أسعار النفط لضغوط جراء التوترات بشأن الطلب في ظل الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين، التي تتجه إلى عامها الثاني، مما يضعف آفاق نمو الاقتصاد العالمي، ويؤثر على الطلب على النفط. والولايات المتحدة والصين هما أكبر مستهلكين للنفط في العالم.
وأظهرت بيانات أمس الاثنين أن طلبيات شراء الآلات الأساسية في اليابان انخفضت بأكبر قدر في ثمانية أشهر في مؤشر على أن توترات التجارة العالمية تضغط على استثمارات الشركات.
كما أظهرت أرقام حكومية يابانية اليوم أيضا أن الأجور الحقيقية في البلاد انخفضت للشهر الخامس على التوالي. واليابان رابع أكبر مستهلك في العالم للنفط.
وقال ستيفن انيس المدير المشارك لدى فانجارد ماركتس في بانكوك “ضعف آفاق الاقتصاد العالمي يُبقي أسعار النفط تحت ضغط على الجانب النزولي، لكن التوترات في الشرق الأوسط تحسن الإدراك للمخاطر المحتملة على جانب المعروض ويجب أن تقدم الدعم للنفط في الأجل المتوسط”.
وهددت إيران يوم الاثنين باستئناف تشغيل أجهزة الطرد المركزي التي توقفت عن العمل وتخصيب اليورانيوم بدرجة نقاء 20 بالمئة في تحرك يعزز التهديدات للاتفاق النووي المبرم في عام 2015 والذي تخلت عنه واشنطن العام الماضي.